أكد أمجد بدوي، رئيس لجنة الحكام في بطولة كأس العالم لسلاح الشيش، التي تُقام في مصر من 16 إلى 19 أبريل، أن البطولة شهدت تنظيمًا متميزًا يعكس قدرة مصر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى بشكل احترافي.
أوضح بدوي أن مستوى التنظيم كان على أعلى مستوى، مشيدًا بالبنية التحتية والإمكانات المتوفرة التي ساهمت في نجاح البطولة وجعلتها تتماشى مع مكانة مصر الدولية.
أشار إلى أن البطولة شهدت مشاركة 24 حكما، منهم 16 حكما من الاتحاد الدولي و8 حكام مصريين، حيث تم اختيار الحكام بعناية لضمان الكفاءة العالية خاصة في ظل قوة البطولة وتصنيفها العالمي، وهو ما ظهر في الأداء التحكيمي الذي كان خاليًا من الأزمات.
كما أضاف أن الاعتراضات على القرارات التحكيمية تعتبر أمرًا طبيعيًا في أي بطولة، إلا أن نسبتها كانت منخفضة للغاية مقارنة ببطولات سابقة، مما يدل على جودة التحكيم.
تحدث بدوي أيضًا عن دور تقنية مراجعة الفيديو، مؤكدًا أنها ساهمت في دعم الحكام ومنحتهم ثقة إضافية، حيث تمكنهم من مراجعة القرارات وتصحيح الأخطاء عند الحاجة، وقد تم تطبيق هذه التقنية في منافسات الفردي اعتبارًا من دور الـ64 وفي منافسات الفرق من دور الـ16.
كما لفت إلى أن عدد الحكام المصنفين ضمن الفئة الأولى محدود على مستوى العالم، موضحًا أن البطولة تضم فريقًا من الحكام ذوي الخبرات الكبيرة، بما في ذلك 6 حكام شاركوا في إدارة منافسات الألعاب الأولمبية وبطولات العالم.
كشف بدوي عن وجود تعديلات جديدة في القوانين التحكيمية ستُطبق بداية من الموسم المقبل، ومن أبرزها إلغاء الكارت الأصفر في حالة عدم تسجيل لمسات لمدة دقيقة، حيث يتم منح اللاعب الكارت الأحمر مباشرة، مما يهدف إلى زيادة سرعة اللعب وتقليل فترات التوقف.
وأشار إلى أن اتساع الصالة المغطاة في استاد القاهرة يعد من العوامل المهمة التي تساعد الحكام على إدارة المباريات بكفاءة أعلى، حيث تمنحهم مساحة أفضل للرؤية والحركة أثناء إدارة النزال.
اختتم بدوي تصريحاته بالإشادة بالمستوى الفني للاعبي المنتخب المصري، مؤكدًا أنهم من بين الأفضل عالميًا ويحتلون مراكز متقدمة في التصنيف الدولي، ويحققون نتائج مميزة مما يجعلهم محل تقدير واحترام من جميع المنافسين، ولفت إلى أن البطولة تضم نخبة من أفضل لاعبي العالم، مما يرفع من المستوى الفني ويزيد من الإقبال على المشاركة في البطولات التي تُقام في مصر.
تشهد البطولة مشاركة واسعة من مختلف دول العالم، حيث تضم حوالي 390 لاعبًا ولاعبة يمثلون 44 دولة، مما يعكس قوة الحدث وأهميته على أجندة اللعبة الدولية.

