يستعد ريال مدريد لإجراء تغييرات كبيرة في صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة حيث يسعى لتصحيح المسار بعد موسم لم يكن على مستوى التوقعات ولم يحقق فيه الفريق أي ألقاب كبرى مما جعل الجماهير تشعر بخيبة أمل كبيرة.

هذا الموسم شهد تراجعًا ملحوظًا لأداء الفريق حيث فقد ثلاث بطولات رئيسية بدأت بكأس السوبر الإسباني ثم ودع دوري أبطال أوروبا وأخيرًا خرج من كأس ملك إسبانيا مما جعل الصراع على لقب الدوري الإسباني هو الشغل الشاغل رغم أن المهمة تبدو صعبة في ظل تفوق برشلونة الذي يتصدر جدول الترتيب برصيد 79 نقطة بفارق 9 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني مع تبقي 7 جولات على نهاية المسابقة مما يزيد من تعقيد فرص الملكي في التتويج.

تغييرات جذرية في سانتياجو برنابيو

حسب ما ذكرته صحيفة “ABC” الإسبانية فإن إدارة النادي تعتبر الموسم الحالي من بين الأسوأ في السنوات الأخيرة خاصة مع احتمال الخروج دون ألقاب كبرى للموسمين المتتاليين ورغم حالة الغضب الجماهيري فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يفضل التريث في اتخاذ قرارات حاسمة حيث يدرس بشكل شامل مستقبل الفريق.

هل نشهد مدربًا جديدًا؟

تتجه الأنظار في النادي إلى ملف الجهاز الفني حيث ظهرت عدة أسماء مرشحة لتولي القيادة ومن بينها ماوريسيو بوتشيتينو وديدييه ديشامب ويورجن كلوب كخيارات محتملة لخلافة ألفارو أربيلوا إذا تم اتخاذ قرار بالتغيير.

الرحيل في الأفق

على صعيد اللاعبين تشير التقارير إلى احتمال رحيل عدد كبير من الأسماء قد يصل إلى 8 لاعبين في إطار خطة إعادة الهيكلة ويأتي على رأس الأسماء المرشحة للمغادرة داني كارفاخال وديفيد ألابا مع نهاية عقودهما بينما لا يدخل داني سيبايوس ضمن الخطط المستقبلية كما تدرس الإدارة إمكانية بيع بعض اللاعبين الشباب مثل إدواردو كامافينجا وراؤول أسينسيو وجونزالو جارسيا وفران جارسيا بالإضافة إلى إعارة فرانكو ماستانتونو لاكتساب المزيد من الخبرات.

الركائز الأساسية في أمان

في المقابل يتمسك ريال مدريد بالركائز الأساسية حيث لا توجد نية للتفريط في الثلاثي جود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي باعتبارهم حجر الأساس لمستقبل الفريق وبعيدًا عن التغييرات الكبيرة يخطط النادي لتدعيم صفوفه بعناصر محددة في خطي الدفاع والوسط ضمن مشروع إعادة بناء متوازن يهدف لاستعادة الهيبة والعودة سريعًا لمنصات التتويج.

الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في تحديد ملامح “ثورة البرنابيو” التي يسعى ريال مدريد من خلالها لاستعادة بريقه ومكانته كأحد أعظم أندية كرة القدم في العالم.