احتفالا بيوم التراث العالمي الذي يصادف 18 أبريل من كل عام، يقوم متحف الأقصر للفن المصري القديم بتنظيم معرض أثري مؤقت بعنوان “النخيل رمز الحياة والاستدامة” والذي يسلط الضوء على أهمية النخيل كجزء من التراث الحي عبر العصور.
أهمية التراث الثقافي
الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أكد على أهمية التراث الثقافي وضرورة الحفاظ عليه وضمان استدامته، حيث يعتبر النخيل من أبرز مكونات هذا التراث، وذلك لما يرتبط به من صناعات تقليدية وعادات وتقاليد متوارثة تعكس هوية المجتمع المصري.
معروضات المعرض
محمود يوسف العديسي، مدير عام متحف الأقصر للفن المصري القديم، أشار إلى أن المعرض يضم مجموعة متنوعة وفريدة من القطع الأثرية التي تظهر أهمية النخيل في حياة المصري القديم، حيث كان جزءًا أساسيًا من تفاصيل حياته اليومية، وظهر في نقوش المعابد والمقابر كرمز للحياة والخلود.
من بين المعروضات، هناك كرسي بدون مسند، جرة فخارية مزودة بحبل، زوج من الصنادل المصنوعة من خوص النخيل المجدول، سلال مجدولة بأشكال مختلفة، منها أسطواني الشكل مزود بحبل للتعليق وأخرى بغطاء محكم، بالإضافة إلى بكرة خشبية بحبل، وحبات من ثمار حب العزيز، وعقد من الخوص من منطقة ذراع أبو النجا، إلى جانب ثمرتي بلح ومجموعة من السلال والأغطية المصنوعة من الخوص.
النخيل والتراث الثقافي غير المادي
من الجدير بالذكر أن النخيل قد أُدرج ضمن عناصر التراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، لما يحمله من معارف وممارسات تقليدية متوارثة عبر الأجيال، وتظل النخلة شاهدًا حيًا على ارتباط الإنسان ببيئته وثقافته، ورمزًا للعطاء والاستمرارية، وجسرًا يربط بين الماضي والحاضر، مما يجعلها واحدة من أهم عناصر التراث الثقافي غير المادي في مصر.

