أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير إدارتها الضريبية بفضل الدعم المستمر من وزير المالية أحمد كجوك، حيث انتقلنا إلى نموذج “الإدارة الضريبية الشريكة” مما يعكس التقدم الكبير في المنظومة الضريبية المصرية خلال الفترة الأخيرة، والتي تركز على التعاون مع المجتمع الضريبي وتعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، وهذا يسهم في تعزيز مكانة مصر على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كما أعربت عن تقديرها لجهود أبناء مصلحة الضرائب، مشيدة بالعمل المتميز الذي قام به كل من نسرين صلاح الدين، مديرة إدارة تسعير المعاملات، ومحمد إبراهيم، مراجع بإدارة تسعير المعاملات، حيث أسهمت جهودهم في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن ما تحقق هو نتيجة تعاون جماعي يعكس كفاءة كوادر المصلحة.

وفي سياق الحديث عن التطورات، أوضحت أن هذا التقدم يأتي في إطار مشاركة مصر في برنامج “مأموري فحص بلا حدود” (TIWB) المشترك بين منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تم الاتفاق مع مصلحة الضرائب في دولة سيشل على أن يقوم خبراء مصلحة الضرائب المصرية بتقديم ورش عمل تدريبية في مجال تسعير المعاملات، وقد تم بالفعل عقد أول ورشة عمل في الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2026.

وأضافت أن مصر بصفتها “شريك” في البرنامج تمثل نقطة تحول مهمة، حيث انتقلت مصلحة الضرائب المصرية من مرحلة تلقي الدعم الفني إلى مرحلة تقديم الدعم ونقل المعرفة، مما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في كفاءة الإدارة الضريبية المصرية، خاصة في مجال تسعير المعاملات.

كما أشادت بالدور البارز لخبراء مصلحة الضرائب، معتبرة أنهم يمثلون نموذجًا متميزًا للكفاءة والاحترافية، ويسهمون بشكل فعال في دعم التعاون الدولي وتعزيز قدرات الإدارات الضريبية الشريكة، مما يدعم جهود تحقيق الشفافية والعدالة الضريبية.

وفي نفس السياق، تم نشر تفاصيل إطلاق البرنامج عبر الحساب الرسمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لموريشيوس وسيشل على منصة LinkedIn، مما يعكس أهمية هذا التعاون الدولي.

وفي ختام حديثها، وجهت رشا عبد العال رسالة شكر وتقدير لجميع أبناء مصلحة الضرائب المصرية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس روح العمل الجماعي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الجهود لتعزيز مكانة المصلحة على المستويين الإقليمي والدولي، والاستمرار في دعم مسار التطوير والتحول نحو إدارة ضريبية حديثة وشريكة.