عادت إلى السطح من جديد واحدة من أكثر اللقطات المثيرة للجدل في الدوري الإسباني بعد المواجهة التي جمعت بين خيتافي وريال مدريد في مارس الماضي والتي انتهت بفوز الريال بهدف سجله مارتن ساتريانو.
اللقطة المثيرة للجدل حدثت في الدقيقة 25 حين كان دييجو ريكو لاعب خيتافي يتنافس على الكرة مع أردا جولر قرب خط التماس في محاولة لمنعها من الخروج من الملعب ثم تدخل أنطونيو روديجر من الخلف في لحظة بدت صادمة للكثيرين.
الإعادة التلفزيونية أظهرت سقوط ريكو على الأرض قبل أن يتلقى ضربة بركبة روديجر اليسرى في منطقة الفك ورغم ذلك لم يحتسب الحكم الخطأ كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة الواقعة مما أدى إلى موجة من الانتقادات بعد المباراة.
بعد مرور أكثر من شهر على الحادثة، عاد ريكو للحديث عنها في بودكاست “لا أوترا جرادا” حيث عبّر عن استيائه مما حدث على أرض ملعب سانتياجو برنابيو مؤكدًا أن الواقعة تجاوزت حدود اللعب الطبيعي.
قال ريكو بنبرة غاضبة إنه لا يعرف لماذا عليه الاعتذار لروديجر لأنه تركه على قيد الحياة وأشار إلى أن روديجر لاعب عدواني للغاية لكنه في تلك اللحظة تجاوز الحدود ولا يستطيع مسامحته مما يعكس حجم التوتر القائم بينهما.
في الجهة الأخرى، علق روديجر على الواقعة بعد المباراة محاولًا التقليل من حدتها حيث أكد أن اللقطات البطيئة قد تظهر الأمور بشكل أسوأ مما كانت عليه في الملعب وأوضح أنه لم يتعمد إيذاء اللاعب.
وأضاف مدافع ريال مدريد أنه لن يجادل ريكو لكنه لم يؤذه وأنه لا يجب المبالغة في قوة الاحتكاك لأنه لو كان قد تدخل عمدًا لكان قد آذاه مشيرًا إلى أن أسلوبه القتالي في الملعب لا يعني بالضرورة وجود نية للإيذاء.
تثير هذه الواقعة النقاش مجددًا حول دور تقنية الفيديو في حسم الحالات المثيرة للجدل خاصة في المباريات الكبرى حيث يمكن لقرارات التحكيم أن تؤثر بشكل مباشر على مجريات اللقاء ونتيجته في وقت تزداد فيه المطالب بالدقة والشفافية في استخدام التقنية داخل الملاعب.

