قالت ناتالي ماير، نائب ممثل يونيسف في مصر، إن التعاون بين المؤسسات بشكل مفتوح وبناء يساعد في جعل الموازنات أدوات فعالة لتحسين حياة الأطفال وأسرهم.

نتائج النموذج الوطني للموازنة التشاركية

جاء ذلك خلال فعالية استعراض أهم مخرجات ونتائج النموذج الوطني للموازنة التشاركية لتعزيز الشفافية والمساءلة المجتمعية في محافظة بني سويف حيث أكدت ناتالي أن العمل مع وزارة المالية جمع الشباب والجهات الحكومية معًا، حيث قام الشباب بزيارة مجتمعاتهم المحلية واستمعوا إلى احتياجات الناس وجمعوا الأدلة وعادوا بحلول عملية فالهدف ليس فقط تحقيق الشفافية والمشاركة بل أيضًا تحسين الإنفاق لصالح كل طفل لأن الاستثمار في الأطفال يعني الاستثمار في مستقبل مصر.

شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف وعماد إمام ممثل شراكة الموازنة المفتوحة والدكتور هشام الهلباوي مساعد وزير التنمية المحلية للمشروعات القومية والدكتور بلال حبش نائب محافظ بني سويف وناتالي ماير قائمة بأعمال ممثل اليونيسف في مصر بالإضافة إلى أعضاء من مؤسسة شمسية.

يعتمد النموذج الوطني للموازنة التشاركية على آلية متكاملة تشمل المتابعة الميدانية والرصد والتقييم المجتمعي بهدف الكشف عن الفجوات التنموية الحقيقية والتنبؤ بالتدخلات والمبادرات المجتمعية المبتكرة دون تحميل الدولة أي أعباء مالية إضافية لإدراجها في خطة المحافظة والموازنة العامة للدولة بالتعاون مع جميع شركاء النجاح من هيئات ومنظمات مجتمع مدني وقطاع خاص.

تم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع منظمة اليونيسف والعديد من الوزارات المعنية وأجهزة الدولة في إطار دعم مسيرة اللامركزية والحوكمة المحلية الرشيدة وتعزيز نموذج الإدارة التشاركية في المحافظات المصرية.