اتفق وزير العمل حسن رداد مع إحدى الشركات المتخصصة في تصنيع الأجهزة الكهربائية على وضع بروتوكول للتعاون في مجال تدريب الشباب وتأهيلهم للعمل سواء في الداخل أو الخارج، وذلك من خلال الاستفادة من خبرات وإمكانيات الطرفين في تدريب الشباب على المهن المتعلقة بمنتجات الشركة، مع تخصيص مراكز تدريب ثابتة ومتنقلة لهذا الغرض، والهدف هو إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل، كما سيستفيدون من التوسعات التي تقوم بها الشركة لتوفير فرص عمل مناسبة، مع بدء الإجراءات التنفيذية بشكل فوري، بالإضافة إلى توفير الوزارة لكافة الإمكانيات المتاحة مثل المنصات الرقمية ومديريات العمل ومراكز التدريب لتحقيق هذه الأهداف المشتركة.
تعزيز التعاون في التدريب المهني
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اليوم الثلاثاء بمكتبه في العاصمة الجديدة، حيث تم مناقشة سبل تفعيل التعاون في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بالتزامن مع خطة الشركة لتعزيز استثماراتها في السوق المصري، مما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز الاقتصاد المحلي ويزيد من فرص العمل المتاحة للشباب.
أكد وزير العمل خلال اللقاء على أهمية توسيع نطاق الشراكات مع الكيانات الصناعية الكبرى، حيث أنها تعتبر ركيزة أساسية في تنفيذ رؤية الدولة في إعداد كوادر بشرية مؤهلة ومدربة، مشددًا على ضرورة ربط التدريب المهني باحتياجات سوق العمل الفعلية، خاصة في ظل المناخ الاستثماري الواعد الذي تشهده مصر والذي يتطلب عمالة ماهرة وفقًا لأحدث المعايير.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات التدريب المهني من أجل التشغيل وتبادل الخبرات بين الجانبين، في ضوء ما يمتلكانه من بنية قوية وخبرات متراكمة في هذا المجال الحيوي، مما يسهم في إعداد جيل جديد من العمالة الفنية المدربة.

