استقبلت الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة شاهين، عميد كلية الإعلام، الإعلامي المعروف الدكتور عمرو الليثي في احتفالية مميزة تحت عنوان “من واحد إلى ملايين.. الإعلام الإنساني وصناعة الأثر المجتمعي” بحضور الأستاذ الدكتور رامي ماهر، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة سلوى سليمان، وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، وقد ساهم فريق I-Club في تنظيم الفعالية وتغطيتها صحفياً ومصوراً.
أهمية الإعلام الإنساني
رحبت الدكتورة غادة فاروق بالدكتور عمرو الليثي، معبرة عن تقديرها لدوره في تقديم إعلام تنموي يساهم في بناء الإنسان المصري، وأشارت إلى أن مسيرته الإعلامية لاقت إعجاب الجمهور بشكل كبير، بينما أكدت الدكتورة هبة شاهين على حرص الكلية على استضافة رموز مهنية تعتبر قدوة للطلاب، ووصفت الليثي بأنه شخصية محبوبة ومؤثرة في مجال الإعلام الإنساني والتنموي، مشيدة بمسيرته التي جمعت بين العمل الصحفي والأكاديمي، حيث أنه نائب رئيس جامعة وأستاذ أكاديمي، وقد قدم برامج أثرت في المجتمع مثل “واحد من الناس” و”90 دقيقة”، بالإضافة إلى عمله في مؤسسات خيرية وحصوله على جوائز دولية مرموقة مثل جائزة اليونسكو في الإعلام التنموي.
تبع ذلك عرض فيديو ترحيبي من إعداد طلاب I-Club، حيث استعرضوا أبرز أعمال الدكتور عمرو الليثي وكتبه ولقطات من أشهر برامجه والجوائز التي حصل عليها.
تجربة عمرو الليثي في الإعلام
أعرب الدكتور عمرو الليثي عن سعادته بالتواجد في كلية الإعلام بجامعة عين شمس، وأكد إيمانه بالجيل الجديد، مشيداً بخريجي الكلية الذين يركزون على القضايا الإنسانية في مشاريع تخرجهم، وسرد رحلته من الإخراج السينمائي في “رأفت الهجان” إلى الصحافة ثم تقديم البرامج الجريئة مثل “اختراق” الذي تناول قضايا شائكة، حتى فكرة برنامج “واحد من الناس” التي انطلقت عام 2008 بعد حلقة عن سكان المقابر، ليصبح البرنامج صوتاً للمهمشين ويعمل على حل مشاكلهم، مما أدى إلى إنشاء مؤسسات تنموية كبرى ساهمت في القضاء على العشوائيات وتحويل العمل الفردي إلى مشروعات قومية.
اختتم الليثي حديثه بالتأكيد على أن الإعلام علم وليس مجرد فهلوة، مشدداً على أهمية الالتزام بالمصداقية والضمير المهني لضمان احترام الجمهور، ووجه نصيحة للشباب بضرورة مواكبة التطور في وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه يعمل على تطوير أدواته في صناعة المقاطع القصيرة لنشر رسائل إنسانية تهدف إلى مساعدة الناس، وأكد أن العمل الإداري لم يمنعه من النزول إلى الشارع لالتقاط قصص البسطاء، حيث يرى أن الصدق في التعبير عنهم هو سر الاستمرارية، وأوضح أن النجاح الحقيقي يكمن في احترام الناس والانحياز لقضاياهم الصادقة، ثم فتح باب النقاش مع الطلاب، وفي نهاية الندوة تم تكريم الدكتور عمرو الليثي تقديراً لعطائه المهني والإنساني.

