أكد الدكتور خالد جاد المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة أن البطيخ المصري آمن تمامًا للاستهلاك وأن الشائعات التي تتردد سنويًا مع بداية طرحه في الأسواق حول كونه “مسرطن” أو “مرشوش” لا أساس لها من الصحة.

حقيقة سرطنة البطيخ في مصر

أوضح الدكتور خالد جاد خلال تصريحات له أن ما يتم تداوله بشأن وجود مشكلات صحية أو حالات تسمم ليس له أي دليل، مشيرًا إلى أن العينات التي تم فحصها أثبتت سلامة المنتج وأكد أن الأعراض البسيطة التي قد تظهر لدى بعض الأفراد تعود لطبيعة أجسامهم أو الإفراط في تناول الفاكهة وليس لوجود مشكلة عامة في البطيخ.

وفي نفس السياق، أشار الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، إلى أن ظهور البطيخ في أوقات مختلفة من العام أمر طبيعي نتيجة تنوع مناطق زراعته واختلاف طرق إنتاجه وبيّن أن مصر تعتمد على منظومة زراعية متعددة العروات تبدأ بإنتاج المناطق الدافئة مثل أسوان مرورًا بالزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية وصولًا إلى المحصول الصيفي التقليدي.

كما أكد أن التغيرات المناخية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مواعيد النضج، وهو ما يفسر اختلاف توقيت طرحه في الأسواق.

أسعار البطيخ غير صحيحة

من ناحية أخرى، أوضح الدكتور حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية، أن التصريحات المنسوبة إليه بشأن أسعار البطيخ غير صحيحة حيث لم يدعُ المواطنين إلى استبداله بفاكهة أخرى وأكد أن الهدف من حديثه كان الإشارة إلى توقعات بانخفاض الأسعار خلال الفترة المقبلة وهو ما بدأ يتحقق بالفعل مع زيادة المعروض في الأسواق.

وأضاف النجيب أن السوق يشهد تحسنًا تدريجيًا مع تراجع أسعار عدد من المنتجات مثل الخوخ والبطيخ والكنتالوب بالإضافة إلى الخضروات مثل البامية والملوخية والبطاطس والبصل.

وفرة الإنتاج السبب

وأرجع ذلك إلى وفرة الإنتاج رغم أن ارتفاع تكاليف الزراعة في الفترة الماضية تأثرت بالأحداث العالمية وشدد على حرية المستهلك في اختيار ما يناسبه من السلع دون فرض بدائل موضحًا أن الأسعار قد تتأثر أحيانًا بطبيعة المواسم الزراعية والظروف المناخية وأكد استمرار التنسيق مع الجهات الحكومية لضبط الأسواق وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة.

وفيما يتعلق بالأسعار الحالية، أوضح خالد جاد أن البطيخ المطروح حاليًا لا يزال في بداية الموسم وهو ما يفسر ارتفاع سعره نسبيًا بسبب محدودية الكميات متوقعًا أن تنخفض الأسعار تدريجيًا مع زيادة المعروض خلال الفترة المقبلة واستقرار الإنتاج.

وأكد على أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالمحاصيل الزراعية نظرًا لما تسببه الشائعات من أضرار للمزارعين والقطاع الزراعي بالإضافة إلى إثارة القلق لدى المستهلكين دون مبرر.