استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مسعد بولس، كبير مستشاري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، في حضور عدد من الشخصيات المهمة مثل الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى ممثلين من السفارة الأمريكية في القاهرة.
خلال اللقاء، نقل بولس تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى الزخم الذي تشهده هذه العلاقات في الوقت الحالي.
تحدث اللقاء عن الوضع في السودان، حيث تم التأكيد على ضرورة إنهاء الحرب ووقف المعاناة الإنسانية للشعب السوداني، كما أبدى الرئيس السيسي ترحيبه بتعهد المجتمع الدولي بمبلغ مليار ونصف المليار يورو لدعم الاحتياجات الإنسانية هناك.
كما أكد الرئيس على رؤيته للأزمة السودانية التي تركز على ضمان سيادة السودان ووحدته، ورفض التدخلات الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره، مشيراً إلى دور مصر النشط في الآلية الرباعية لوقف الحرب وإيجاد حل سلمي للأزمة.
بولس من جانبه أعرب عن تقديره للدور المصري في الأزمة السودانية، مشيداً بمواقف مصر التي تهدف لاستعادة الأمن والاستقرار في السودان، وأكد حرص الولايات المتحدة على التنسيق مع مصر والدول الأربعة الأخرى في هذا السياق.
كما تناول اللقاء مستجدات الوضع في لبنان، حيث أثنى الرئيس السيسي على جهود ترامب للتوصل إلى وقف إطلاق النار هناك، وتطرق أيضاً إلى قضايا إقليمية أخرى تهم البلدين، مثل اتفاق الحكومة الكونغولية وحركة (M23) ودعم مصر للجهود الأمريكية لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
الرئيس السيسي شدد على أن أمن مصر المائي هو قضية وجودية وأولوية قصوى، وأكد أن مصر لن تتهاون في مصالحها المائية، مما يعكس توافق الرؤى بين مصر والولايات المتحدة حول أهمية خفض التصعيد وإيجاد حلول سياسية للأزمات الإقليمية.
في نهاية اللقاء، أكد بولس تقدير الولايات المتحدة للرئيس السيسي وللجهود التي يبذلها في تسوية الأزمات والنزاعات في المنطقة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق بين مصر والولايات المتحدة في هذا المجال.

