قرر مجلس إدارة نادي مودرن سبورت برئاسة وليد دعبس إحالة لاعبي الفريق الأول عبد الرحمن شيكا ومحمد دسوقي إلى التحقيق بسبب تصريحاتهم الأخيرة ضد إدارة النادي.

جاء هذا القرار بعد انتقادات اللاعبين للإدارة بسبب مشاكلهم المالية حيث أعربوا عن استيائهم من تأخر صرف مستحقاتهم المالية كما اعترضوا على قيمة التعاقدات واستبعاد بعض اللاعبين دون أسباب واضحة مما أثار جدلاً كبيرًا داخل النادي.

الأزمة تصاعدت أكثر بعد تصريحات حسام حسن اللاعب السابق الذي انتقد إدارة مودرن سبورت في بيان نشره على حسابه الشخصي متهمًا بعض المسؤولين بسوء معاملة اللاعبين وإذلالهم دون مبرر وهو ما أدى إلى موجة من الانتقادات في الشارع الرياضي المصري.

في الجهة المقابلة، رد نادي مودرن سبورت ببيان رسمي أعلن فيه تقدمه بشكوى إلى لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد المصري لكرة القدم ضد حسام حسن بسبب تصريحاته الأخيرة بعد فسخ التعاقد بين الطرفين بالتراضي.

النادي أكد رفضه لما وصفه بالإساءات والمغالطات التي وردت في تصريحات اللاعب مشددًا على التزامه بالشفافية وتوضيح الحقائق كما أوضح أن الإدارة قامت بتسوية جميع مستحقاته المالية في 14 مارس 2026 حيث وقع على مخالصة نهائية تثبت حصوله على كامل حقوقه دون وجود أي مطالبات مستقبلية.

البيان أشار إلى أن تصريحات اللاعب تمثل خرقًا لبند السرية وعدم الإساءة المنصوص عليه في اتفاق إنهاء التعاقد بالإضافة إلى مخالفتها للوائح الاتحاد المصري لكرة القدم مما دفع الإدارة لتكليف الشؤون القانونية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بما في ذلك تقديم شكوى مدعمة بالمستندات مع الاحتفاظ بحق النادي في اللجوء للقضاء للمطالبة بالتعويض عن الأضرار.

الأزمة تستمر في التصاعد داخل مودرن سبورت مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة مما ينذر بمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.