نشر محمد أبو سمرة والد طفلة تعاني من “متلازمة داون” عبر حسابه على فيس بوك استغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف بعد رفض المدارس قبول ابنته.

الأب قال في استغاثته إن ابنته “لوسيندا محمد حسين عبد الجواد” تعتبر من أبطال “متلازمة داون”، وهي طفلة متميزة بشهادة الجميع، اجتماعية وهادئة وذكية ولا تعاني من فرط حركة أو أي سلوك يمنعها من الاندماج ومع ذلك، خبط على أبواب أربع مدارس في مدينة طنطا، والرد كان واحد ومحبط وهو “مرفوضة”.

وأضاف الأب أن الرفض لم يكن بسبب اختبار فشلت فيه أو عدم استيفاء الأوراق، بل كان “مسبقاً” حيث رفضوا حتى أن يجلسوا معها أو يختبروها، كما رفضوا تطبيق قانون الدمج الذي أقرته الدولة، والمبرر الوحيد الذي سمعه من المديرين كان “مش عاوزين نشيل مسئولية”.

وقال الأب إنه عندما طلبوا إجراء اختبار لشادو للطفلة وأبلغهم أنه ليس لديه أي مانع، تفاجأ أثناء استكمال الأوراق في آخر مدرسة بأن المديرة المالية أخبرتهم أنهم لن يستطيعوا أخذها معهم وأنهم سيبحثون عن مدرسة أخرى، ورفضوا إعطائهم رفض مكتوب لعدم المساءلة.

وفي نهاية استغاثته، تساءل الأب: هل مسموح لمديري المدارس في طنطا أن يضربوا بقرارات الوزارة عرض الحائط لمجرد التكاسل عن أداء واجبهم؟ بنتي ذنبها إيه إنها من ذوي الهمم عشان تتحرم من حق كفله لها القانون؟ نحن لا نطلب تعليمًا كمن يتسول بل نطلب حقًا أصيلاً لبنت مصرية لديها القدرة والذكاء لتكون شيئًا كبيرًا في المستقبل، لكن يتم تحطيمها وهي لا تزال في بداية الطريق

وانتهى الأب بمناشدة كل أب وأم وكل إنسان يقدر حقوق ذوي الهمم أن يساعده في توصيل صوته، “بنتي مش عبء.. بنتي حقها تتعلم زيها زي أي طفل في مصر” وهو يكتب هذه الكلمات وعينه على أمل أن يصل صوته إلى السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم وإلى كل مسؤول لديه ضمير في محافظة الغربية.