استقبلت جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الإقليمي لولاية ساكسونيا الألمانية، حيث شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل الدكتور حسن القلا رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتور محمد عبد الرحمن رئيس الجامعة مع عدد من نواب ورؤساء الكليات وأعضاء من مجلس النواب المصري، بالإضافة إلى بيتر أوليفر فريتشه رئيس الوفد البرلماني وروديجر سكول رئيس مؤسسة SIS الشرق الأوسط وهانا براندت المستشارة الثقافية للسفارة الألمانية بالقاهرة.

خلال الزيارة، تم إطلاق نموذج تعليمي جديد يجمع بين التدريب اللغوي والتعليم الفني وتأهيل الطلاب لسوق العمل، حيث تم افتتاح أول أكاديمية telc SIS في العالم في مصر، وقد تم تقديم هذا المشروع تحت رعاية صندوق تطوير التعليم وبالشراكة مع مؤسسة SIS الألمانية ومؤسسة telc وجامعة ساكسوني مصر.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور حسن القلا الذي عبّر عن سعادته بالتواجد مع الوفد، مؤكدًا على أهمية التعاون مع الجانب الألماني نظرًا لخبراته التقنية العالمية وأشار إلى أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي كجزء من بناء مستقبل أفضل.

كما أكد القلا على وجود رؤية طموحة لدعم مستقبل جامعة ساكسوني لتكون منارة للتعليم التطبيقي في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية الاتفاقية التي تم توقيعها العام الماضي مع صندوق تطوير التعليم لتوسيع التعليم التطبيقي وفتح مسارات جديدة للطلاب نحو أسواق العمل الدولية.

من جانبه، قدّم الدكتور محمد عبد الرحمن عرضًا شاملًا عن الرؤية الاستراتيجية للجامعة، موضحًا أن البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة والشراكات الدولية القوية تجعلها في مصاف الجامعات العالمية، مما يؤهل الطلاب للمنافسة في سوق العمل بمهارات فنية وتقنية عالية.

وأشار عبد الرحمن إلى أن أكاديمية telc SIS ستوفر مسارات متكاملة لتعليم اللغة الألمانية وفقًا للمعايير المعترف بها دوليًا، مع تقديم توجيه ثقافي وإعداد مهني للطلاب الذين يسعون للفرص الوظيفية أو لاستكمال دراستهم في الخارج.

أبدى بيتر أوليفر فريتشه إعجابه بمصر خلال زيارته الأولى، حيث أشار إلى رغبته في تعزيز التعاون وتبادل الأفكار لبناء مستقبل مشترك، بينما عبّر روديجر سكول عن فخره بالجهود المبذولة في الجامعة، معبرًا عن اندهاشه من حجم العمل الذي يتم لتحقيق هذا الهدف.

هانا براندت أكدت على أن ألمانيا تدرك تمامًا قيمة مصر كمركز للتعليم والعلوم، مشيرة إلى أن مبادرات مثل جامعة ساكسوني تمثل ما تبحث عنه ألمانيا من أجل شراكة قوية بين البلدين.

عقب اللقاء، نظّم مسؤولو جامعة ساكسوني جولة تفقدية للوفد الألماني شملت كافة منشآت الحرم الجامعي، حيث اطلعوا على البيئة التعليمية المتميزة التي توفرها الجامعة، وأشادوا بمستوى الانضباط والتطور الأكاديمي، مما يعكس جدية الشراكة المصرية الألمانية من خلال هذا الصرح التعليمي المتميز وأكاديمية telc SIS العالمية.