حالة السوق المحلي للذهب

السوق المصري للذهب يشهد في الآونة الأخيرة حالة من الهدوء النسبي حيث يتركز سلوك المتعاملين على الترقب والحذر، خاصة مع اقتراب نهاية الربع الثاني من العام، وهو وقت يميل فيه الطلب إلى الانخفاض بسبب العوامل الموسمية، مما يجعل التجار والمشترين أكثر حرصًا على اتخاذ قراراتهم الشرائية.

تحليل حركة الأسعار

في هذا السياق، ارتفعت الذهب-خبراء-يكشفون-عن-توقعات-الأ/">أسعار الذهب بشكل طفيف، حيث وصل سعر عيار 21 إلى 6900 جنيه، بعد أن كان 6885 جنيهًا، مما يعكس تفاعل السوق مع العوامل الخارجية والداخلية. عيارات الذهب الأخرى تتراوح بين 7920 و7982 جنيهًا لعيار 24، و5940 إلى 5978 جنيهًا لعيار 18، بينما سجل الجنيه الذهب بين 55440 و55880 جنيهًا. يشير هذا التغير الطفيف في الأسعار إلى أن المتعاملين لا يزالون يتبنون موقفًا حذرًا في ظل تراجع سعر الأوقية عالميًا، الذي انخفض من 4614.95 دولارًا إلى 4542.84 دولارًا.

أسباب الاستقرار النسبي في الأسعار

سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، وضح أن استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه، الذي سجل نحو 53.46 جنيهًا للشراء، ساهم في تقليل تكلفة الاستيراد، لكن لم يكن كافيًا لعكس الاتجاه العالمي الهابط. الفجوة السعرية بين السوق المحلي والأسواق العالمية في تحسن، حيث انخفضت من 65.18 جنيهًا إلى 29.55 جنيهًا، مما يعكس تحسن الكفاءة التسعيرية في السوق المحلية. السوق المصري أصبح أكثر ارتباطًا بالتحركات العالمية، مما يجعل تأثير العوامل الداخلية أقل وضوحًا.