أكد حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي، أن الأوضاع الجيوسياسية الحالية تتطلب تطوير أطر حوكمة شاملة لإدارة الأزمات، وهذه الأطر ينبغي أن تركز على تعزيز الشفافية والمصداقية والمرونة في السياسات، بالإضافة إلى أهمية التقييم المسبق للمخاطر.

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماعه بالمجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لمجلس الاستقرار المالي، حيث حضر الاجتماع محافظ البنك المركزي التركي وفريق من محافظي البنوك المركزية من 11 دولة، من بينها السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب ممثلين عن صندوق النقد الدولي ولفيف من كبار المسؤولين.

شدد المحافظ على أهمية الاستمرار في وضع استراتيجيات فعالة لتخفيف المخاطر، مما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي في ظل الظروف العالمية غير المستقرة.

أوضح أن مشاركة مصر في هذه الاجتماعات تأتي في إطار التوجيهات الرئاسية بتعزيز التواجد في المحافل الدولية المتعلقة بالشؤون المصرفية والمالية والاقتصادية، كما تهدف إلى دعم التكامل مع الدول العربية والإفريقية.

وجه المحافظ شكره لنظيره التركي، معبرًا عن سعادته بمشاركته كرئيس مشارك في هذه الاجتماعات، وأعرب عن تقديره لفريق سكرتارية مجلس الاستقرار المالي على الجهود التي بذلت في تنظيم هذه اللقاءات وتوفير فرصة تبادل الخبرات والمعلومات بين الدول المشاركة.

كما أشار المحافظ إلى الدور الحيوي الذي تلعبه المجموعة التشاورية المنبثقة عن المجلس، وما تطرحه من قضايا وموضوعات تساهم في تحقيق الاستقرار المالي والنقدي، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، مما يساعد على تعظيم الفرص المشتركة وتقليل التحديات على المستويين الإقليمي والدولي.