كشفت هيونداي موتور عن منصتها الجديدة للمعلومات والترفيه التي تحمل اسم “بليوس كونكت”، وهذا يعكس التزام الشركة بتقديم تكنولوجيا متطورة وسهلة الاستخدام للمستخدمين. في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو إلغاء الأزرار الميكانيكية، قررت هيونداي وكيا وجينيسيس الاحتفاظ بالأزرار الحقيقية والمفاتيح الدوارة في سياراتها القادمة، وذلك بهدف تعزيز السلامة والتركيز أثناء القيادة، مما يسهل الوصول إلى وظائف مثل التحكم في التكييف والصوت دون الحاجة للتنقل في قوائم الشاشات اللمسية المعقدة.

منصة برمجية متطورة تضمن تحديث السيارة مدى الحياة

تعتبر “بليوس كونكت” جزءًا أساسيًا من تحول هيونداي نحو عصر “المركبات المعرفة بالبرمجيات”، حيث تم تصميم المنصة لتبقي السيارة متطورة وقابلة للتحسين عبر التحديثات الهوائية لفترات طويلة بعد الشراء. هذه التقنية تسمح بإضافة ميزات جديدة وتحسين أداء المحرك والبطارية وتحديث الخرائط وأنظمة الترفيه بشكل تلقائي، مما يزيد من قيمة السيارة ويضمن تجربة مستخدم حديثة تتماشى مع الابتكارات التكنولوجية حتى بعد سنوات من الاستخدام.

ذكاء اصطناعي تفاعلي وشاشات مقسمة لتجربة مستخدم ذكية

تعتمد المنصة الجديدة على نظام ذكاء اصطناعي متطور يسمى “جليو”، والذي يتيح للسائق التفاعل مع السيارة عبر أوامر صوتية طبيعية وفهم السياقات المعقدة، مثل ضبط درجة الحرارة أو البحث عن وجهات معينة بشكل ذكي. واجهة المستخدم تتميز بشاشة عرض مركزية واسعة مقسمة إلى ثلاثة أقسام، مما يتيح تشغيل الملاحة والتطبيقات والوسائط في وقت واحد، بالإضافة إلى شاشة ثانوية أمام السائق تعرض معلومات حيوية مثل السرعة والاتجاهات، مما يخلق بيئة رقمية متكاملة تتناغم مع الأزرار المادية الموجودة أسفل الشاشة وفي عجلة القيادة.

ستبدأ منصة “بليوس كونكت” رحلتها في مايو 2026 عبر طراز هيونداي “جراندور” في السوق الكوري، لتتوسع بعدها إلى الأسواق العالمية بدءًا من طراز “آيونيك 3” الكهربائي في أوروبا والولايات المتحدة قبل نهاية العام. تهدف هيونداي إلى تجهيز نحو 20 مليون سيارة تابعة لعلاماتها الثلاث بهذه المنصة بحلول عام 2030، مما يرسخ مكانتها كقائد في حلول التنقل المستقبلية التي تضع راحة وسلامة السائق في المقدمة.