شهد سباق NASCAR في الولايات المتحدة حادثًا كبيرًا على حلبة Talladega Superspeedway حيث وقع تصادم جماعي عنيف أدى إلى تضرر عدد كبير من السيارات المشاركة في السباق.
بدأت الأحداث عندما فقد السائق Bubba Wallace السيطرة على سيارته بعد تلقيه دفعة قوية في نهاية المستقيم الخلفي، مما أدى إلى انحرافه بشكل مفاجئ وبدء سلسلة من الاصطدامات بين السيارات خلفه، مما حول الحلبة إلى فوضى عارمة مع تناثر الحطام في كل مكان.
وبحسب البيانات الرسمية، تضررت 26 سيارة من أصل 40 مشاركة، بما في ذلك سيارة البطل Joey Logano، مما أدى إلى خروج عدد كبير من السائقين من المنافسة بشكل مبكر. توقف السباق مؤقتًا عند اللفة 116 لإزالة آثار الحادث وتنظيف المضمار، وخضع السائقون الذين لم يتمكنوا من استكمال السباق لفحوصات طبية احترازية، دون الإبلاغ عن إصابات خطيرة.
وفي أول تعليق له بعد الحادث، أقر Wallace بصعوبة الموقف، مشيرًا إلى أن سيارته كانت غير مستقرة أثناء الالتحام، مما ساهم في وقوع الحادث، مؤكدًا أهمية مراجعة ما حدث لتفادي تكراره في المستقبل.
هذا الحادث أعاد إلى الأذهان المخاطر الكبيرة المرتبطة بسباقات السرعات العالية، خاصة على حلبات مثل تالاديغا، المعروفة بكثافة المنافسة وتقارب السيارات، مما يجعل أي خطأ بسيط يتحول سريعًا إلى حادث كبير.

