تستعد شركة بي إم دبليو لإحداث ثورة في عالم الفخامة عبر تقديم طراز X7 الجديد، الذي سيشمل ميزة “شاشة المسرح” المميزة، والتي كانت حصرية في الفئة السابعة. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مكانة X7 كأحد أبرز السيارات في فئة الـ SUV، مما يجعلها تنافس بقوة مع علامات تجارية مثل مرسيدس “مايباخ GLS” ورينج روفر، حيث ستقدم تجربة ترفيهية فريدة للركاب.
شاشة 31 بوصة بدقة 8K في سقف السيارة
شاشة المسرح تعتبر من أبرز الابتكارات في بي إم دبليو، فهي شاشة بانورامية منحنية بحجم 31.3 بوصة ودقة تصل إلى 8K. الشاشة تتداخل بسلاسة مع سقف السيارة “Skylounge LED” وتظهر عند الحاجة، مما يحول المقاعد الخلفية إلى صالة سينما خاصة.
الشاشة تدعم العديد من خدمات البث المباشر، بالإضافة إلى تطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل “Zoom”، كما يمكن ربطها بألعاب الفيديو، مما يمنح الركاب تجربة ترفيهية رائعة خلال الرحلات الطويلة، مدعومة بنظام صوتي “Bowers & Wilkins” الذي يضمن توزيع الصوت بشكل متوازن في المقصورة.
رغم النجاح الكبير الذي حققته هذه الشاشة في سيارات السيدان، إلا أن نقلها إلى طراز X7 يواجه تحديات هندسية خاصة، تتعلق بأبعاد السقف وكيفية توزيع المساحة الداخلية. وقد أشار مسؤولو بي إم دبليو إلى أن تصميم “شاشة المسرح” في سيارة SUV قد يحتاج إلى تعديلات لتناسب رؤية السائق وارتفاع المقاعد.
من المتوقع أن يظهر الجيل الجديد من X7، الذي قد يتضمن هذه الميزات المتطورة، كموديل لعام 2027، مع احتمال توفره في الأسواق بحلول نهاية عام 2026.
إلى جانب الشاشة الكبيرة، من المتوقع أن يتضمن طراز X7 الجديد حزمة “Executive Lounge” المتاحة حاليًا في الفئة السابعة، والتي تسمح بإمالة المقاعد الخلفية بشكل مريح مع وجود مساند للأقدام للركاب.
تكتمل تجربة الرفاهية بشاشات تحكم صغيرة بحجم 5.5 بوصة مدمجة في مقابض الأبواب الخلفية، مما يتيح للركاب التحكم في الإضاءة والمناخ والستائر الجانبية، مما يجعل مقصورة X7 الخلفية مكانًا مثاليًا للعمل أو الاسترخاء، مما يعزز من تفوق بي إم دبليو في عالم الفخامة الرقمية.

