يبدو أن الأجهزة القابلة للارتداء ستدخل مرحلة جديدة من التطور خلال الفترة القادمة، حيث ستصبح أكثر أهمية من مجرد كونها إكسسوارات تُرتدى، إذ أظهرت دراسة حديثة أن ساعة آبل الذكية يمكن أن تلعب دورًا بارزًا في مراقبة صحة الأطفال والمراهقين الذين يعانون من حالات قلبية غير مشخصة، وهذا ما أكده موقع “فون آرينا” التقني.

تتضمن هذه الساعات مستشعرات حيوية متطورة، بالإضافة إلى خوارزميات تحليلية دقيقة تجعلها قادرة على قراءة البيانات بشكل موثوق، مما يعوض عن الحاجة لاستخدام الأجهزة الطبية التقليدية التي قد تكون مزعجة للأطفال عند ارتدائها لفترات طويلة.

الدراسة التي تم تقديمها في مؤتمر جمعية إيقاع القلب لعام 2026، شملت 107 مشاركًا من الأطفال والمراهقين، وأظهرت أن حوالي 79% من قراءات تخطيط القلب التي تم جمعها باستخدام الساعة خلال نوبات تسارع القلب كانت ذات جودة عالية، مما ساعد الأطباء في تحليل البيانات واستخدامها في علاج المرضى، وهذا يعد مؤشرًا إيجابيًا لمستقبل الرعاية الصحية للأجيال القادمة.

هذا النوع من التكنولوجيا يمكن أن يقلل من القلق والإزعاج لدى الأطفال، مما يشجعهم على ارتداء الساعة بشكل دائم ومراقبة صحتهم براحة أكبر.