كشفت شركة جيب عن قرار غير متوقع يتعلق باستبعاد طراز “واجونير S” الكهربائي بالكامل من قائمة موديلات عام 2026، وذلك بعد أن شهدت السيارة أداءً مخيبًا في الأسواق العالمية وتراجعًا كبيرًا في الطلب عليها.

رغم هذا القرار المؤقت، أكدت الشركة أن الطراز سيعود مرة أخرى في عام 2027 مع مجموعة من التحديثات المهمة التي تشمل تغييرات تقنية وتطويرًا في نظام الشحن، وذلك في محاولة لإنقاذ السيارة التي واجهت صعوبات في جذب المستهلكين منذ إطلاقها.

مبيعات ضعيفة وخصومات كبيرة

تواجه “واجونير S” وضعًا صعبًا للغاية في الربع الأول من عام 2026، حيث تشير التقارير إلى بيع 175 وحدة فقط، مما يعني أنها على المسار الصحيح لبيع 700 سيارة فقط طوال العام، وهو رقم يعتبره الخبراء محبطًا للغاية.

للتخلص من المخزون المتراكم، قام بعض الموزعين بتقديم خصومات ضخمة وصلت إلى 25 ألف دولار، خصوصًا بعد إلغاء الحوافز الضريبية الفيدرالية التي كانت تدعم مبيعات السيارات الكهربائية، مما جعل الطراز يفقد ميزته التنافسية تمامًا.

التحديثات المرتقبة ومنفذ الشحن الجديد

تخطط جيب لاستغلال فترة التوقف في عام 2026 لإعادة تصميم بعض الأجزاء الأساسية في السيارة، حيث من المتوقع أن يعود موديل 2027 مزودًا بمنفذ الشحن الخاص بشركة تسلا (NACS) لزيادة مرونة الاستخدام.

تهدف هذه التحديثات إلى معالجة العيوب التي أدت إلى ضعف الإقبال، وتقديم منتج أكثر نضجًا يتماشى مع البنية التحتية المتطورة للشحن في الأسواق الأمريكية والعالمية، على أمل استعادة ثقة العملاء الذين اختاروا الابتعاد عن النسخ الحالية.

التحديات التي تواجه مجموعة ستيلانتس في سوق السيارات الكهربائية

يعكس هذا القرار التحديات الكبيرة التي تواجهها مجموعة “ستيلانتس” في الانتقال نحو الطاقة النظيفة، حيث لم تتمكن “واجونير S” من تحقيق النجاح رغم شهرة علامة جيب. يرى المحللون أن السوق في عام 2026 أصبح أكثر صرامة تجاه السيارات الكهربائية الفاخرة التي لا تقدم قيمة حقيقية مقابل سعرها، مما أجبر الشركة على سحب الطراز مؤقتًا بدلاً من الاستمرار في خسائر مستمرة ومحاولة إعادة طرحه بشكل أكثر ذكاءً وتطورًا.