تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو نادي الزمالك الذي يواصل جهوده الحثيثة لإنهاء الملفات المالية والقانونية التي تلوح في الأفق، حيث تتزايد أهمية هذه الفترة بشكل كبير مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحددة من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في 31 مايو الحالي، وذلك للحصول على الرخصة الأفريقية التي تتيح للنادي المشاركة في البطولات القارية المقبلة خلال موسم 2026-2027.

خطوات إيجابية نحو التسوية

في سياق هذه الجهود، تمكنت إدارة الزمالك من تحقيق إنجاز مهم خلال الأيام القليلة الماضية حيث نجحت في حل قضيتين تتعلقان بمساعدي المدير الفني السابق جوزيه جوميز، البرتغاليين لويس فيسنتي كاسترو وجواو إسبينوسا ميجيل، وذلك بعد التوصل إلى تسوية مالية بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 30 ألف دولار، ما يسهم في تخفيف الأعباء القانونية على النادي.

ومع ذلك، لا يزال الزمالك أمام تحدي كبير، حيث يتعين عليه حل 16 قضية أخرى تتعلق بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، مما يتطلب جهودًا مضاعفة من الإدارة للتوصل إلى اتفاقات ودية مع أصحاب الشكاوى، بهدف الالتزام بشروط الترخيص قبل انتهاء المهلة المحددة.

تحديات التمديد والتنافس القاري

في إطار سعيها لتحقيق المزيد من الاستقرار، تواصل إدارة الزمالك محاولاتها للحصول على تمديد إضافي من الاتحاد الأفريقي، ما يمنحها فرصة أكبر لاستكمال تسوية الملفات المتبقية، وتجنب أي عقبات قد تعرقل مشاركتها في المنافسات القارية للموسم القادم.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الزمالك للعودة إلى دوري أبطال أفريقيا بعد غياب استمر ثلاثة مواسم متتالية، عقب تتويجه بلقب الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، مما يزيد من حماس الجماهير ويعزز من أهمية إنهاء هذه الملفات العالقة بأسرع وقت ممكن.