أجواء مشحونة في نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية

توافد عشاق كرة القدم إلى استاد 5 يوليو، حيث كانت الأجواء تعكس حماساً كبيراً لمواجهة اتحاد العاصمة والزمالك في ذهاب نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية، كانت كل الأنظار متجهة نحو اللاعبين، الذين حملوا آمال جماهيرهم في تحقيق الفوز، واستهل الشوط الثاني بفرصة خطيرة للزمالك، حيث توغل شيكو بانزا داخل منطقة الجزاء، ومرر كرة عرضية كادت أن تصل إلى عدي الدباغ، لكن لم يتمكن من السيطرة عليها لتتحول إلى ضربة مرمى.

تسارع الأحداث في الشوط الثاني

سرعان ما رد اتحاد العاصمة بهجمة في الدقيقة 50، إذ جاءت رأسية خطيرة مرت بجوار القائم، ثم أهدر الزمالك فرصة محققة في الدقيقة 52، بعد انفراد لشيكو بانزا بالحارس، لكن تسديدته الضعيفة أبعدها الدفاع من على خط المرمى، ومع مرور الوقت، تواصلت المحاولات من كلا الفريقين، فحصل الزمالك على خطأ في وسط الملعب بعد عرقلة عدي الدباغ، لكن اتحاد العاصمة لم يتأخر في تهديد المرمى مجددًا برأسية تصدى لها الحارس مهدي سليمان.

تقنية الفيديو تدخل على الخط

في الدقيقة 67، شهد اللقاء لحظة مثيرة، إذ ألغي هدف لصالح الزمالك بعد تدخل تقنية الفيديو، حيث أظهر الحكم وجود خطأ على شيكو بانزا في بداية الهجمة، لكن الأجواء لم تهدأ، واستمر الزمالك في محاولاته، حتى جاءت الدقيقة 76، حيث سدد لاعب اتحاد العاصمة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت أعلى العارضة، مطالباً بركلة جزاء في الدقيقة 88، لكن الحكم لم يحتسب شيئًا بعد مراجعة الفيديو.

الدراماتيكية في الدقائق الأخيرة

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، اشتعلت الأجواء بعد أن سجل الزمالك هدفاً في الدقيقة 91 عبر بيزيرا، لكن الحكم عاد لتقنية الفيديو في الدقيقة 93 ليقرر إلغاء الهدف، وفي لحظة درامية أخرى، احتسب ركلة جزاء لصالح اتحاد العاصمة في الدقيقة 94، مما أدى إلى اعتراضات قوية من لاعبي الزمالك، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه بنتايك في الدقيقة 96.

لحظة الحسم

وفي الدقيقة 99، كانت اللحظة الحاسمة، حيث نجح أحمد خالدي في تسجيل هدف الفوز لاتحاد العاصمة من ركلة الجزاء، بعدما سدد كرة قوية سكنت الشباك، ليحسم الفريق الجزائري المواجهة بهدف نظيف، وسط فرحة عارمة من جماهيره التي كانت تنتظر هذا الانتصار في ليلة لا تنسى.