إدواردو كامافينجا، لاعب وسط ريال مدريد، يواجه احتمال الغياب عن كأس العالم القادمة رغم أنه لا يعاني من إصابات وهو في حالة بدنية جيدة، لكن مستواه الفني شهد تراجعًا هذا الموسم وقد أثر هذا الأمر بشكل كبير على فرصه في الانضمام للمنتخب الفرنسي.
التقرير الذي أعده برنامج Telefoot الفرنسي أشار إلى أن الأداء المتذبذب لكامافينجا كان السبب الرئيسي وراء تراجع فرصه الدولية، فرغم حصوله على عدة فرص للمشاركة، إلا أنه لم يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة سواء في الجوانب الهجومية أو الدفاعية، مما أثر سلبًا على تقييمه لدى الجهاز الفني للمنتخب.
كما أوضح التقرير أن مشاركاته الأخيرة مع المنتخب لم تكن بالمستوى المطلوب، حيث لم ينجح في تأمين مكان له في التشكيلة الأساسية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، ولم يستفد من سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب ديدييه ديشامب، مما جعله يتراجع في ترتيب لاعبي خط الوسط خلف أسماء بارزة مثل نجولو كانتي ووارن زاير إيمري، بالإضافة إلى عودة محتملة لعناصر أخرى.
العوامل السلبية التي أثرت على كامافينجا متعددة، من بينها تذبذب مستواه في المباريات المهمة وطرده في مباراة بايرن ميونخ بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما زاد من الضغوط عليه سواء في ناديه أو على الصعيد الدولي.
لكن رغم كل ذلك، لا تزال لديه فرصة للعودة إلى حسابات المنتخب، حيث يسعى للاستفادة من المباريات المتبقية في الموسم لتقديم أداء قوي يساعده على استعادة ثقة الجهاز الفني، خاصة أن قائمة كأس العالم ستتسع لـ 26 لاعبًا، مما يمنحه فرصة إضافية للتنافس على مكان في القائمة النهائية.

