أكد فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، أن الأحاديث حول تأثير السوشيال ميديا على تراجع نتائج النادي الأهلي ليست دقيقة، مشيرًا إلى أن الأسباب الحقيقية تعود لقرارات إدارية داخلية أثرت على استقرار الفريق.

كتب عامر عبر حسابه الرسمي على فيسبوك أنه لا يمكن أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي هي المتحكم في مسار فريق كبير مثل الأهلي، وأوضح أن بداية الأزمة كانت بعد إقالة سيد عبد الحفيظ من منصبه رغم أن الفريق حقق خمسة ألقاب من أصل خمسة في موسم واحد تحت قيادة المدير الفني مارسيل كولر.

وأضاف أن القرارات لم تتوقف عند إقالة عبد الحفيظ بل شملت أيضًا رحيل عدد من العناصر المؤثرة داخل الجهاز الفني مثل محمد أبو العلا وخالد الجوادي، مما أثر سلبًا على استقرار الجهاز الفني.

وأشار إلى أن هذه التغييرات أدت إلى توتر العلاقة بين كولر وإدارة النادي، حيث تحول المدرب من عنصر نجاح إلى طرف في أزمة، واعتبر أن تلك القرارات كانت الشرارة الأولى لسلسلة من التراجعات داخل الفريق.

واختتم عامر حديثه بالتأكيد على أن استقرار المنظومة الإدارية والفنية هو العامل الأهم في استمرار النجاحات، وليس ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.