شارك الأهلي السعودي إنجازه التاريخي مع الآلاف من جماهيره المحتشدة في مسيرة احتفالية مميزة رافقت حافلة اللاعبين على كورنيش جدة حيث توج بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية على التوالي بعد فوزه الدرامي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد في نهائي مثير احتضنه ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية وسط حضور جماهيري غفير.
تحدي الطرد والتكتيك المتقن
اللقاء لم يكن مجرد مباراة نهائية بل كان اختبارًا قاسيًا لشخصية فريق واجه موقفًا معقدًا بعد طرد الظهير زكريا هوساوي في الدقيقة 68 مما اضطره لإكمال أكثر من 50 دقيقة بعشرة لاعبين أمام منافس ياباني طموح يخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه ورغم النقص العددي، أظهر الأهلي تماسكًا لافتًا على المستويين الدفاعي والتنظيمي حيث نجح لاعبوه في امتصاص الضغط المتواصل معتمدين على الانضباط التكتيكي والروح القتالية مما عكس نضج الفريق وقدرته على التعامل مع أصعب الظروف.
لحظة الحسم
بينما كانت المباراة تتجه نحو مزيد من التعقيد جاءت لحظة الحسم في الدقيقة 96 من الشوط الإضافي الأول عندما استثمر البديل فراس البريكان تمريرة متقنة من فرانك كيسيه بعد بناء هجومي بدأه رياض محرز ليضع الكرة في الشباك معلنًا هدف التتويج الذي أنهى واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة ومنح الهدف الأهلي أفضلية حاسمة قبل أن يتحول ما تبقى من اللقاء إلى ملحمة دفاعية حيث تصدى اللاعبون بسالة لمحاولات الفريق الياباني محافظين على التقدم حتى صافرة النهاية.

