سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على الوضع الصعب الذي يعيشه ريال مدريد في نهاية الموسم بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا وتراجع فرصه في المنافسة على لقب الدوري الإسباني حيث أصبح الفارق مع برشلونة المتصدر 9 نقاط مع بقاء 27 نقطة فقط في البطولة مما يجعل العودة للصدارة مهمة شاقة للغاية.
في هذا السياق بدأت حسابات كأس العالم 2026 تؤثر على بعض اللاعبين الذين يركزون على المباريات المتبقية من الموسم للوصول لأفضل جاهزية بدنية أو لإثبات أنفسهم قبل إعلان القوائم النهائية لمنتخباتهم.
أهمية مركز الظهير الأيمن
يتضح أن مركز الظهير الأيمن يعد أحد أبرز الملفات الحساسة داخل ريال مدريد خاصة مع تراجع فرص كل من ترينت ألكسندر-أرنولد وداني كارفاخال في ضمان مكان أساسي مع منتخبي إنجلترا وإسبانيا.
التقارير أشارت إلى أن أرنولد رغم مشاركاته العديدة هذا الموسم لم يستطع إقناع الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا الذي فضل أسماء أخرى في هذا المركز بينما يواجه كارفاخال تحديات أكبر بسبب الإصابات المتكررة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
أيضًا، المنافسة في المنتخب الإسباني تشتد في هذا المركز مع ظهور أسماء مثل ماركوس يورينتي وبيدرو بورو مما يزيد من صعوبة عودة كارفاخال للتشكيل الأساسي.
الجولات الحاسمة
التقرير أكد أن الجولات المتبقية من الموسم ستكون حاسمة لكل من أرنولد وكارفاخال لإثبات جاهزيتهما الفنية والبدنية قبل المرحلة النهائية لاختيار قوائم كأس العالم حيث يتعين عليهما تقديم أفضل أداء ممكن في المباريات المقبلة.

