تتجه أنظار عشاق الرياضة اليوم نحو ميادين الرماية في مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الجديدة حيث تنطلق فعاليات بطولة العالم للرماية للناشئين التي تشمل المسدس والبندقية والخرطوش.

ستستمر هذه البطولة العالمية من 19 إلى 27 أبريل بمشاركة مجموعة من أفضل المواهب الشابة في هذا المجال حيث تمثل 26 دولة من مختلف القارات بواقع أكثر من 255 رامياً ورامية ومن بين الدول المشاركة الأرجنتين وأذربيجان وبنغلاديش وبيلاروسيا وقبرص وإسبانيا وفنلندا وفرنسا وبريطانيا وجورجيا وألمانيا والمجر والهند وأيرلندا وإيطاليا وكازاخستان وقطر وروسيا ورومانيا وجنوب أفريقيا والسويد وتايوان وأوكرانيا والأردن وأوزبكستان بالإضافة إلى مصر البلد المضيف.

اختارت اللجنة المنظمة “مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية” لتكون مكان المنافسات وهي المدينة التي أصبحت رمزاً للرياضة الحديثة في المنطقة وتتميز الميادين المستضيفة بتجهيزات لوجستية وتقنية عالية الجودة تتماشى مع أحدث المعايير التي وضعها الاتحاد الدولي مما يضمن تنظيم منافسات احترافية تعزز من سمعة مصر كوجهة رئيسية للبطولات العالمية.

أكد حازم حسني رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية أن استضافة هذا الحدث العالمي تعكس نجاحات مصر المستمرة في تنظيم الأحداث الكبرى وأوضح أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية بل جزء من رؤية تهدف لتطوير قطاع الناشئين وفتح قنوات الاحتكاك مع أقوى المدارس العالمية لتجهيز جيل قادر على رفع علم مصر في الأولمبياد القادمة.

كما أعرب رئيس الاتحاد عن ترحيبه بكافة الوفود الدولية على أرض الكنانة مشدداً على أن دعم المواهب الشابة يأتي في مقدمة أولويات الاتحاد وأشار إلى أن وجود البطولة في العاصمة الإدارية يعكس النهضة الإنشائية التي تشهدها مصر.

تحظى البطولة بدعم ورعاية مؤسسية متكاملة من وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور جوهر نبيل واللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس مما يعكس تكاتف كافة الجهات لإخراج البطولة بشكل يليق بمكانة مصر التاريخية.

واختتم رئيس الاتحاد تصريحاته بالتعبير عن ثقته في “رماة مصر” الناشئين لتقديم أداء متميز يعكس تطور اللعبة ويؤكد أن مصر ستظل دائماً لاعباً أساسياً في معادلة الرماية العالمية والإقليمية.