انعقد المؤتمر الحادي عشر لكلية التمريض بجامعة العاصمة بمشاركة عدد كبير من الأكاديميين والخبراء في مجال الرعاية الصحية، حيث حضر المؤتمر الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة والدكتورة عفاف صلاح عميد كلية التمريض، وعُقد المؤتمر بمجمع الفنون والثقافة تحت إدارة الدكتور أشرف رضا.
المؤتمر جمع عددًا كبيرًا من عمداء كليات التمريض من مختلف الجامعات، مما يعكس قوة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية، كما تم بث الفعاليات مباشرة لتعزيز الوصول إلى المحتوى العلمي وتوسيع دائرة الفائدة.
الدكتور السيد قنديل أكد على التزام الجامعة بدعم البحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي في القطاع الصحي يعد فرصة لتحسين جودة الخدمات، وأكد على أهمية العنصر البشري في تقديم رعاية صحية متكاملة، مشددًا على دور التمريض كحجر الزاوية في هذا النظام.
من جانبه، ذكر الدكتور عماد أبو الدهب أن التحديات الصحية العالمية الحالية تبرز دور التمريض كعنصر أساسي في مواجهة هذه التحديات من خلال الابتكار والتطوير المستمر، وأكد على أن الاستثمار في التعليم التمريضي هو استثمار في صحة الشعوب ومستقبل الأجيال.
الدكتورة عفاف صلاح أعربت عن فخرها بتنظيم المؤتمر، وأكدت أن الكلية تسعى لمواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم والممارسة التمريضية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مشددة على أهمية إعداد كوادر تمريضية مؤهلة.
على هامش المؤتمر، تم تنظيم ورشة عمل بالتعاون مع مؤسسة بهية حول Nursing Navigation، والتي تناولت دور التمريض في دعم المرضى خلال رحلتهم العلاجية، كما تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة تقديرًا لجهودهم في تطوير مهنة التمريض.
المؤتمر تناول عدة محاور مهمة، منها الرعاية التمريضية المرتكزة على الإنسان في العصر الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسة التمريضية، وتحقيق العدالة الصحية من خلال الحلول الرقمية، وتطوير التعليم التمريضي، والبحث العلمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث أكدت الجلسات على أن الذكاء الاصطناعي هو أداة مساعدة وليس بديلًا عن التمريض، وأن التكامل بين التكنولوجيا والإنسانية هو مستقبل الرعاية الصحية.
المؤتمر جاء بقيادة متميزة من الدكتورة شيماء حسن محمدي والدكتور منار فتحي حمزة، مما يعكس رؤية متقدمة للتمريض كحجر الأساس في نظام صحي أكثر كفاءة وإنسانية.

