بحث أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، مع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب برئاسة النائب طارق رضوان، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين خلال اجتماع عُقد يوم الاثنين في مقر مجلس النواب حيث تم مناقشة كيفية تطوير أداء المجلس وتعزيز دوره الرقابي والاستشاري بالإضافة إلى دعم التكامل مع اللجنة لمتابعة الملفات المتعلقة بحقوق الإنسان.
أكد جمال الدين أن التحدي الحقيقي لم يعد في إنشاء المؤسسات بل في ضمان تنفيذ فعلي ينعكس على حياة المواطنين حيث أشار إلى أن الحفاظ على التصنيف الدولي (A) يتطلب التزامًا مستمرًا بتطوير الأداء وتعزيز الاستقلالية.
تعزيز التعاون بين “القومي لحقوق الإنسان” ولجنة النواب
شدد على ضرورة تحديث نظام الشكاوى ورفع كفاءته وتطوير الرسالة الإعلامية للمجلس بما يضمن وصول خدماته إلى المواطنين في كل المحافظات.
من جانبه، قال محمد أنور السادات إن لجنة حقوق الإنسان تلعب دورًا مهمًا في دعم موازنة المجلس وأكد على ضرورة توسيع مشاركة المجلس في جلسات الاستماع وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لتبادل الخبرات.
أكد النائب طارق رضوان دعم اللجنة الكامل للمجلس، مشيرًا إلى أهمية استكمال الإطار التنظيمي لعمله وإشراكه في اجتماعات اللجنة مع الجهات التنفيذية وجلسات الاستماع.
وفي نفس السياق، دعا النائب ياسر محمد الهضيبي إلى تعزيز مصداقية المجلس داخليًا وخارجيًا وتحقيق التوازن بين المعايير الدولية والخصوصية الثقافية.
كما شدد النائب محمد تيسير مطر على ضرورة تطوير تقارير الشكاوى لتتضمن بيانات دقيقة تدعم اتخاذ القرار فيما أكد النائب محمد مجدي فريد أهمية ضمان استقلالية المجلس وتوفير الموارد اللازمة له.
وأشار النائب جرجس لاوندي إلى ضرورة تعزيز التعريف بدور المجلس عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
في نهاية الاجتماع، أكد رئيس المجلس استمرار العمل على تطوير الأداء المؤسسي وتوسيع نطاق الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين.

