حلّ عالم الآثار الدكتور زاهي حواس في مدينة “سان بينيديتو دل ترونتو” الإيطالية، حيث ألقى محاضرة أثارت اهتمام الكثيرين، حضرها أكثر من 1000 شخص من الجمهور والمثقفين الإيطاليين. خلال المحاضرة، استعرض حواس أحدث الاكتشافات الأثرية التي أثارت ضجة في العالم، وركز على ما تم اكتشافه في منطقة سقارة من توابيت ومقابر ملونة تعود لعصور مختلفة، مما كشف عن تفاصيل جديدة حول عقيدة البعث والخلود.
المدينة الذهبية المفقودة
انتقل حواس للحديث عن الأقصر وكشف عن أسرار “المدينة الذهبية المفقودة”، التي كانت أكبر مدينة إدارية وصناعية في زمن الإمبراطورية المصرية. كما لم يغفل الحديث عن منطقة الأهرامات، حيث استعرض التقدم في مشروع استكشاف هرم خوفو وما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من كشف ممرات وأسرار جديدة داخل الهرم الأكبر.
أكد حواس أن المتحف المصري الكبير، الذي تم افتتاحه رسمياً، يمثل “هدية مصر للعالم” ودعا الجمهور الإيطالي لزيارته لرؤية عظمة الحضارة المصرية. كما قاد دعوة قوية لاسترداد الآثار المصرية المهربة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، مشدداً على أن مكانها الطبيعي هو قاعات العرض بالمتحف الكبير.
بعد المحاضرة، شهدت القاعة إقبالاً كبيراً، حيث قام الدكتور حواس بتوقيع كتابه الأخير لأكثر من 1000 شخص من الحاضرين، الذين اصطفوا في طوابير طويلة تعبيراً عن حبهم وتقديرهم له ودوره في حماية التراث الإنساني، وأعربوا عن رغبتهم القوية في زيارة مصر الآمنة والمستقرة.

