أكد حسن رداد وزير العمل أن الوزارة مستعدة تمامًا لإجراء الانتخابات العمالية وأوضح أن توصية مد الدورة النقابية جاءت بتوافق بين جميع الأطراف المعنية في الإنتاج كما شدد الوزير على أهمية التحول الرقمي في الوزارة الذي يعتبر مسارًا ضروريًا لميكنة كافة الخدمات بدءًا من كعب العمل وحتى التفتيش مما يساعد في القضاء على البيروقراطية والوساطة ويساهم في تحقيق العدالة والشفافية في ربط الباحثين عن العمل بأصحاب العمل بضغطة زر واحدة.

جاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع موقع “صوت العرب” قبل ساعات قليلة من احتفالات عيد العمال وهو ما يعكس أهمية هذا الحدث بالنسبة للوزارة وللعمال في مصر.

يعتبر حسن رداد نموذجًا للوزير التكنوقراط الذي أحدث تغييرًا ملحوظًا من خلال الأرقام حيث استعرض خلال حديثه حقائق مهمة تتعلق بملفات شائكة مثل انخفاض معدل البطالة إلى 6.2% ونجاح الوزارة في تشغيل حوالي 600 ألف شاب كل عام واستعادة 787 مليون جنيه مستحقات للمصريين بالخارج كما أكد على استراتيجية الدولة لتوفير 1.5 مليون فرصة عمل بحلول عام 2030 مع دعم غير مسبوق للعمالة غير المنتظمة بمبلغ 1.9 مليار جنيه وصرف 2.5 مليار جنيه من صندوق الطوارئ لحماية المنشآت وأشار إلى أن قانون العمل الجديد يمثل عقدًا اجتماعيًا يحمي جميع الأطراف ويفتح آفاق الرقمنة والتدريب المهني المبتكر.