نظمت كلية التمريض في جامعة الجلالة مؤتمراً علمياً دولياً ثالثاً ومؤتمراً طلابياً دولياً ثانياً تحت عنوان “استكشاف مستقبل الممرضين في العصر الرقمي” وذلك في إطار دعم البحث العلمي وتطوير مهارات الطلاب لمواكبة التغيرات السريعة في مجال الرعاية الصحية.
فعاليات المؤتمر
عُقدت الفعاليات برعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس الجامعة والدكتورة جيهان غنيمي عميد كلية التمريض مع مشاركة تنظيمية من الدكتورة رانيا فراج مدير برنامج التمريض تحت إشراف الدكتورة نجلاء المقدم منسق المؤتمر العلمي والدكتور أيمن سنوسي منسق المؤتمر الطلابي مما يعكس حرص إدارة الجامعة على دعم التميز الأكاديمي والنشاطات الطلابية.
وخلال كلمته، أكد الدكتور محمد الشناوي على أهمية مهنة التمريض ودورها في تعزيز المنظومة الصحية مشيراً إلى أن التعاون بين مختلف التخصصات في القطاع الصحي هو أساس تقديم رعاية صحية شاملة وفعالة وأكد على التزام الجامعة بإعداد كوادر مؤهلة تتماشى مع التطورات الحديثة في المجال الصحي.
كما ألقى الدكتور إيهاب حسانين نائب رئيس الجامعة كلمة أشاد فيها بالدور الفعال لمهنة التمريض وبالإنجازات التي حققتها كلية التمريض والتي تعكس التطور الأكاديمي والمهني الملحوظ.
دعم الطلاب وتطوير المهارات
رحبت الدكتورة جيهان غنيمي بالحضور وأكدت على أهمية تمكين طلاب التمريض وتطوير مهاراتهم العلمية والبحثية مشيدة بالتقدم الكبير الذي يشهده قطاع التمريض والدعم المستمر من إدارة الجامعة لتحسين المهنة.
كما أكدت الدكتورة سهير بدر الدين رئيس لجنة قطاع التمريض على ضرورة تطوير القطاع أكاديمياً ومهنياً وتوحيد الجهود بين كليات التمريض في الجامعات المختلفة لرفع كفاءة المهنة وتعزيز مكانتها.
وشهد المؤتمر حضوراً متميزاً من عمداء وأساتذة الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة حيث شارك أكثر من 60 عضو هيئة تدريس من مختلف التخصصات إلى جانب مشاركة واسعة من الطلاب بلغت نحو 350 مشاركاً مما يعكس أهمية هذا الحدث ومكانته العلمية.
المحاور العلمية وأبحاث الطلاب
تضمن المؤتمر العلمي برنامجاً متكاملاً ناقش عدة محاور مهمة مثل التحول الرقمي في نظم الرعاية الصحية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والممارسة التمريضية والصحة النفسية في ظل التطور التكنولوجي والتحديات الأخلاقية والمهنية في الرعاية الصحية الرقمية واستخدام التقنيات الحديثة لتحسين جودة الرعاية الصحية ودور البحث العلمي في دعم الممارسات التمريضية.
كما تم عرض مجموعة من الأبحاث والدراسات التطبيقية التي عكست أحدث الاتجاهات في تطوير الممارسات التمريضية واستعراض تطبيقات حديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في مكافحة العدوى.
أما المؤتمر الطلابي فقد شهد مشاركة واسعة من طلاب عدد من الجامعات المصرية مثل جامعة حلوان وجامعة القاهرة والجامعة البريطانية في مصر وجامعة MTI وجامعة قناة السويس وغيرها مما يعكس روح التعاون والتبادل العلمي بين الطلاب.
تضمن البرنامج الطلابي عروضاً بحثية متميزة ومحاضرات علمية متنوعة منها محاضرة للدكتور زكي محمد الكلاشي حول أهمية توحيد المفاهيم والمصطلحات في البرامج التعليمية الدولية لتحسين جودة التعليم وتعزيز التواصل الأكاديمي.
ختام الفعاليات
شارك في الفعاليات عدد من المتحدثين المتميزين الذين قدموا عروضا علمية غنية أسهمت في إثراء النقاشات وتبادل الخبرات كما تم تنظيم مجموعة من الأنشطة والمسابقات الطلابية وعرض البوسترات العلمية التي أتاحت للطلاب فرصة إبراز أفكارهم ومهاراتهم البحثية في بيئة تنافسية تدعم الإبداع.
اختتمت فعاليات المؤتمرين بجلسة ختامية تم خلالها عرض التوصيات التي أكدت على ضرورة دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار والتكامل بين التخصصات الصحية وإعداد كوادر تمريضية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل والمساهمة بفاعلية في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
تنظيم هذين الحدثين يؤكد على الدور الريادي لكلية التمريض بجامعة الجلالة في دعم البحث العلمي والأنشطة الطلابية وإعداد جيل جديد من الكفاءات التمريضية المؤهلة علمياً ومهنياً لقيادة مستقبل الرعاية الصحية.

