التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمجموعة من رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس في أوبرزيبنبرون، وكان هذا اللقاء هو البداية لأنشطته الرعوية في النمسا.

إنسان القيامة

تحدث البابا عن مفهوم إنسان القيامة، مشيرًا إلى ثلاث صفات رئيسية يتمتع بها هذا الإنسان.

أولًا، إنسان النور، فكما نبدأ التسبحة اليومية بعبارة “قوموا يا بني النور”، فهذا يعني أن إنسان النور يحب النور ويكون منيرًا في كل أقواله وأفعاله، كما أنه يحب الاستقامة ويجب أن يكون كلامه واضحًا وصريحًا.

ثانيًا، إنسان “هلليلويا”، الذي يتميز بحب الفرح، وهذه الكلمة ذكرت في العهد الجديد فقط في سفر الرؤيا، حيث تكررت ثلاث مرات.

ثالثًا، إنسان “إيرينى باسي”، وهو محب للسلام وزارع للسلام، كما جاء في الكتاب “طوبى لصانعي السلام”.

بهذه الصفات، يسعى إنسان القيامة ليكون مثالًا يحتذى به في المجتمع، يجسد القيم الروحية التي تدعو إلى النور والفرح والسلام.