في زيارة إنسانية مؤثرة، قام قداسة الكنيسة-السرياني/">البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بترك أثر خاص خلال زيارته للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في إسطنبول حيث كتب كلمة معبرة بخط يده في دفتر الزوار، وأظهر من خلالها عمق المحبة ووحدة الإيمان بين الكنائس.
سجل البابا تواضروس كلماته في دفتر كبار الزوار بمقر الكنيسة، معبرًا عن سعادته بلقائه مع رجال الكنيسة والشعب هناك، حيث كتب: “سعدت في هذا اليوم بزيارة هذه الكنيسة المقدسة ومقابلة المطران فليكسينوس مع الآباء الكهنة والشمامسة والأراخنة وكل الشعب المحب للمسيح.. وفي فرحة القيامة المقدسة نقول جميعًا: “المسيح قام” مع أطيب أمنياتي القلبية لكم جميعًا ويشاركني الوفد القبطي معي”
تظهر عبارة “المسيح قام” التي اختتم بها البابا كلمته، روح القيامة التي تجمع الكنائس، وتؤكد على رسالة الوحدة والمحبة التي يسعى لنشرها خلال زيارته هذه.

