قال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إنهم قرروا التحول من التعليم الذي يركز على التأهيل إلى التعليم الذي يركز على التوظيف وهذا ليس مجرد شعار بل هو تحول حقيقي في النظام التعليمي حيث أصبح دور الوزارة لا يقتصر على إعداد الطلاب داخل الفصول بل يمتد إلى ضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل ويعتمد هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسية أولها تعزيز الجاهزية العملية للخريجين من خلال التركيز على المهارات العملية وليس فقط المعرفة النظرية وثانيها مواءمة البرامج التعليمية مع احتياجات القطاعات الإنتاجية حيث أصبحت الصناعة شريكًا في تصميم المناهج وليس فقط في نهاية العملية وثالثها إنشاء مسارات واضحة للتوظيف متاحة للجميع وهذا الملتقى يمثل تجسيدًا لهذا التوجه بشكل مباشر.
وأضاف الوزير أنهم لا يتبعون نموذجًا واحدًا بل يعملون ضمن منظومة متكاملة تشمل التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي والسياحي ونظام التعليم والتدريب المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية حيث إن الأمر لا يتعلق بمسار واحد بل بنظام متكامل وأوضح كيف يترجم هذا التحول على أرض الواقع من خلال تطوير أكثر من 80% من مناهج التعليم الفني وفق منهجية قائمة على الجدارات وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة والتنمية وكذلك استحداث أكثر من 30 تخصصًا حديثًا استجابة لاحتياجات سوق العمل ويتم تطبيقه في مختلف أنحاء الجمهورية.
انطلقت منذ قليل فعاليات “أسبوع التوظيف لخريجي التعليم الفني 2026” والذي يقام خلال الفترة من الأحد 26 إلى الأربعاء 29 أبريل 2026 بمركز التجارة العالمي بالقاهرة بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي واتحاد الصناعات المصرية وشراكة دعم التوظيف تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
بدأت الفعاليات بحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ويأتي هذا الحدث كأكبر منصة وطنية تربط خريجي التعليم الفني مباشرة بفرص العمل الحقيقية حيث يوفر الأسبوع أكثر من 20 ألف فرصة تشغيل وتدريب بمشاركة واسعة تصل إلى 50 شركة يوميًا من كبرى الكيانات الصناعية والتجارية والزراعية والفندقية مما يعكس ثقة سوق العمل في كفاءة خريجي التعليم الفني المصري.

