شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 182 في دخول قطاع غزة، حيث عبرت البوابة الفرعية لميناء رفح البري متجهة إلى معبر كرم أبو سالم، وذلك بعد توقف دام يومين بسبب العطلة الأسبوعية.
تفاصيل المساعدات الإنسانية
الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل مواد وسلال غذائية ودقيق وخبز طازج وبقوليات وأطعمة محفوظة وأدوية ومستلزمات للعناية الشخصية وخيام ومواد بترولية، كما أن هذه الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل إدخالها إلى القطاع.
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ورغم ذلك، تم قصف جوي عنيف في 18 مارس مما أدى إلى إعادة التوغل في مناطق مختلفة من غزة.
كما أن سلطات الاحتلال منعت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، وتم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال مع شركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية.
جهود الوساطة والهدنة
أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات في 27 يوليو 2025، حيث تم تعليق العمليات العسكرية في مناطق معينة من غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة واصلوا جهودهم لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، حتى تم التوصل في فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

