تشهد مصر في الفترة الأخيرة نشاطًا ملحوظًا في مجال التعهيد وخدمات التكنولوجيا، حيث تم افتتاح مركز عالمي جديد متخصص في خدمات الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، وهذا يعكس بشكل واضح تطور مكانة السوق المصرية كمركز إقليمي لتصدير الخدمات الرقمية وجذب الاستثمارات النوعية.

تعاون بين القطاعين العام والخاص

تأتي هذه الخطوة في إطار شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص بهدف جذب المزيد من الاستثمارات في قطاع الاتصالات، وقد افتتح المركز المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة الاتصالات، بينما تتولى مجموعة الشايع مسؤولية التوسع التشغيلي للمشروع انطلاقًا من مصر إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

خدمات متنوعة تدعم الكفاءة

المركز الجديد يقدم مجموعة متكاملة من الخدمات العابرة للحدود، مثل مراكز الاتصال، وخدمة العملاء بلغات متعددة، بالإضافة إلى التسويق الرقمي والحلول التكنولوجية، وهذا يعزز كفاءة التشغيل ويخدم أسواقًا متعددة داخل المنطقة وخارجها، بالاعتماد على الكفاءات المصرية المؤهلة.

فرص عمل جديدة للشباب

المشروع يمثل مؤشرًا على زيادة الطلب العالمي على الكوادر المصرية في مجالات التكنولوجيا وخدمات الأعمال، خاصة مع ما تتمتع به السوق المحلية من تنوع في المهارات والقدرات اللغوية والتنافسية التشغيلية، مما يعزز فرص مصر في التوسع كمركز رئيسي للخدمات المشتركة والتعهيد، كما يتوقع أن يسهم التوسع الجديد في توفير مئات فرص العمل للشباب خلال الفترة المقبلة، مع توجيه هذه الوظائف لخدمة عمليات خارجية، وهذا يعزز صادرات الخدمات ويرفع من مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو الاقتصادي.