افتتح اليوم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكنيسة-اللاتينية-يحيون-ذكرى-رحي/">الكاثوليك، الاجتماع النصف سنوي لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر في دار القديس إسطفانوس بالمعادي، وقد حضر الجلسة الافتتاحية عدد من الشخصيات البارزة مثل رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، بالإضافة إلى الآباء الأساقفة والمطارنة ورؤساء الإيبارشيات الكاثوليكية المختلفة، كما شارك ممثلو الرهبانيات الرجالية والنسائية في الاجتماع.
بدأت الجلسة بالصلاة الافتتاحية التي قادها غبطة البطريرك، حيث هنأ الجميع بعيد القيامة المجيد وتمنى لهم أزمنة مباركة، وتناول الاجتماع مناقشة أوضاع الكنيسة الكاثوليكية في مصر في ظل التحديات الإقليمية والدولية الحالية، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار السياسي والتوترات الدولية وتأثيرها على المنطقة، كما تم بحث الصعوبات التي تواجه العمل الكنسي والمواضيع الرعوية والروحية، بالإضافة إلى تقارير اللجان الأسقفية المختلفة.
أكد المشاركون خلال الاجتماع على أهمية تعزيز روح الوحدة والتعاون بين مكونات الكنيسة الكاثوليكية في مصر لمواجهة التحديات الحالية والاستمرار في تقديم رسالتها الروحية والخدمية للمجتمع، ومن المقرر أن تستمر جلسات الاجتماع حتى الثالث والعشرين من إبريل الجاري.

