شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 181 في دخول قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري متجهة إلى معبر كرم أبو سالم لتوزيع المساعدات على الفلسطينيين هناك وتحتوي هذه الشاحنات على كميات كبيرة من المواد الغذائية والإغاثية مثل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس ومواد الشتاء والوقود.
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دون التوصل لاتفاق لتثبيته مما أدى إلى قصف جوي عنيف في 18 مارس 2025 وتوغل بري في مناطق مختلفة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقًا كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى غزة ورغم ذلك استؤنف إدخال المساعدات إلى القطاع في مايو 2025 وفق آلية جديدة فرضتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على هذه الآلية.
أعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025 وعلق العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية وأيضًا واصل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة جهودهم لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.
بدأت المرحلة الثانية من الاتفاق في 2 فبراير 2026 بعد استكمال عملية تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى القطاع وخروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

