احتفل عدد من المعمدين الجدد في كاتدرائية القديسة كاترين بالإسكندرية بمناسبة خاصة حيث ترأس سيادة المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، صلاة القداس الإلهي في أجواء مليئة بالروحانية والفرح.
أجواء القداس
شهدت الكاتدرائية حضورًا كبيرًا من المصلين الذين جاءوا لمشاركة المعمدين الجدد فرحتهم في هذه المناسبة المميزة حيث تزينت الكاتدرائية بالأضواء والزهور، مما أضفى جوًا احتفاليًا على الحدث كما شارك الحضور في الترانيم والأدعية، مما جعل الأجواء أكثر روحانية وعمقًا.
دور المطران كلاوديو لوراتي
قام المطران كلاوديو لوراتي بإلقاء كلمة موجهة للمعمدين الجدد حيث أكد على أهمية هذا اليوم في حياتهم الروحية وكيف أن المعمودية تمثل بداية جديدة لهم في الإيمان كما تطرق إلى دور الكنيسة في دعمهم ورعايتهم خلال مسيرتهم الروحية في المستقبل.
تفاعل الحضور
تفاعل الحضور بشكل كبير مع القداس حيث عبروا عن فرحتهم بالمشاركة في هذا الحدث الفريد وظهر ذلك في ابتساماتهم وتبادل التهاني مع المعمدين الجدد كما أن هذه المناسبة كانت فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع الكنسي في الإسكندرية.
تمتاز كاتدرائية القديسة كاترين بتاريخها العريق وكونها واحدة من أبرز المعالم الدينية في المدينة، مما جعل هذه الاحتفالية تكتسب أهمية خاصة في قلوب الجميع حيث أضافت لمسة من السعادة والروحانية إلى حياة المشاركين فيها.

