أوضح التاريخ أن الدكتور زاهي حواس كان أول مسؤول مصري يقوم بمخاطبة الجانب الألماني بشكل رسمي للمطالبة بعودة رأس الملكة نفرتيتي إلى مصر خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. في 2 يناير 2011، أرسل حواس خطاباً رسمياً كممثل للحكومة المصرية إلى “مؤسسة التراث الثقافي البروسي” في برلين، حيث تضمن الخطاب نقاطاً هامة صاغها حواس لتكون أساساً قانونياً قوياً.

المطالبة الرسمية الموثقة

هذا الخطاب يعتبر الوثيقة الرئيسية في ملف استرداد الأثر، حيث نقل الأمر من مجرد تصريحات إعلامية إلى طلب رسمي يستند إلى المواثيق الدولية واتفاقية اليونسكو لعام 1970.

تحديد الأثر بدقة

حواس طلب رسمياً استعادة القطعة المسجلة برقم *AM 21300 في “المتحف الجديد” ببرلين، مشدداً على أن هذه القطعة الفريدة لا يمكن تعويضها وأن مكانها الطبيعي هو مصر. الوثائق تؤكد أن هذه الخطوة وضعت الجانب الألماني أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية لأول مرة بشكل مؤسسي، ليظل خطاب يناير 2011 هو المرجع الأساسي في قضية استرداد رأس نفرتيتي.