أكد وزير العمل حسن رداد على أهمية تعزيز التعاون مع شركاء العمل والتنمية سواء في مصر أو خارجها، خصوصًا في مجالات دعم التدريب المهني وتأهيل الشباب بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وهذا يأتي ضمن جهود الدولة لخلق فرص عمل مناسبة ومستدامة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، حيث جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع وفد مبادرة “الاستثمار من أجل التوظيف” التابعة لبنك التنمية الألماني، والتي تُنفذ بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

تفاصيل الاجتماع

خلال اللقاء تم استعراض مجالات التعاون المشتركة، خاصة فيما يتعلق بدعم منظومة التدريب المهني وتطوير مراكز التدريب التابعة للوزارة، حيث تم الحديث عن تحديث المناهج بما يتماشى مع المعايير الدولية، مما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، كما تناول الاجتماع فرص الاستفادة من المبادرة في تحفيز استثمارات القطاع الخاص لخلق فرص عمل جديدة ومستدامة، مع التركيز على القطاعات المهنية ذات الأولوية مثل التشييد والبناء والصناعات الغذائية والفندقة والضيافة والصناعات المعدنية والكهربائية والنقل والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات.

استراتيجية الوزارة

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التدريب المهني بالتعاون مع المؤسسات الدولية والقطاع الخاص، بهدف سد الفجوة بين مخرجات التدريب واحتياجات سوق العمل وتعزيز فرص التشغيل للشباب، كما أكد الوزير على أهمية التعاون في مجالات إعداد وتأهيل العمالة المصرية وفق المعايير الدولية، مما يسهم في فتح مسارات للهجرة المنظمة والآمنة وتعزيز تنافسية العمالة المصرية في الأسواق الخارجية.

تشكيل فريق عمل

في ختام الاجتماع، وجه وزير العمل بتشكيل فريق عمل من الوزارة لتحديد المشروعات المقترحة ووضع آليات تنفيذ واضحة لتحقيق الاستفادة القصوى من المبادرة في دعم جهود الدولة لخلق فرص عمل مناسبة ومستدامة، شارك في الاجتماع عدد من القيادات من وزارة العمل، مما يعكس أهمية هذا التعاون في تحقيق الأهداف المنشودة.