عقد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمراجعة المقترح النهائي لمنصة نظام متابعة المشروعات القومية، والهدف من هذه المنصة هو تفعيلها كمنظومة رقمية داخل الوزارة لمتابعة أحدث مستجدات تنفيذ المشروعات وفق أعلى معايير الكفاءة والحوكمة.
في بداية الاجتماع، أكد الوزير على أهمية تعزيز تكنولوجيا المعلومات كركيزة أساسية لدعم اتخاذ القرار، مما يسهم في تحقيق أعلى درجات الكفاءة في إدارة المشروعات القومية في القطاع الصحي، وذلك لضمان سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ.
الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، ذكر أن الاجتماع استعرض الشكل النهائي للمنصة، التي تم تصميمها لتكون أداة مركزية لمتابعة جميع مشروعات المستشفيات على مستوى الجمهورية، حيث توفر رصدًا دقيقًا لنسب التنفيذ في مختلف المراحل، بالإضافة إلى تقارير دورية تدعم متخذي القرار في تقييم الأداء واتخاذ الإجراءات اللازمة.
آليات استخدام المنصة
تطرق الاجتماع أيضًا إلى آليات استخدام المنصة، حيث تم التأكيد على ضرورة متابعة مؤشرات الأداء وربطها بمعايير الجودة المعتمدة، مع تفعيل المتابعة الدورية ورصد أي تحديات أو معوقات قد تؤثر على سير العمل.
كما أشار المتحدث الرسمي إلى توجيه الوزير بضرورة التكامل بين المنصة والقطاعات المختلفة داخل الوزارة لتعزيز التنسيق وسرعة تداول المعلومات، مع الاستفادة القصوى من إمكانياتها التكنولوجية للالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أعلى مستويات الجودة في تنفيذ مشروعات المستشفيات، مما سينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، منهم اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير لنظم المعلومات، والمهندس شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والمهندس أحمد صبحي، مستشار مساعد الوزير للمشروعات القومية.

