أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ كلية التربية في جامعة عين شمس، أن الطلاب في المدارس عاشوا هذا العام تجربة دراسية غير عادية. وبيّن أن وزارة التربية والتعليم بذلت جهودًا كبيرة للحفاظ على سير العام الدراسي كما هو مخطط له، لكن هناك بعض الأمور التي لم تحدث من قبل في هذا العام، مثل:
عُقد امتحان الشهر الأول في مارس بعد مرور أكثر من نصف الفصل الدراسي، ثم تلاه امتحان الشهر الثاني في أبريل بفترة قصيرة لا تتجاوز عشرين يومًا، وهذا في بعض الصفوف والمحافظات كان أقل من ذلك. كما استمر عقد امتحانات الشهر الثاني بالتزامن مع امتحانات نهاية العام دون وجود فاصل زمني يتيح شرح الدروس الجديدة. وأيضًا، تم إجراء امتحانات صفوف النقل لثلاثة أسابيع متتالية أو أكثر، وعُقدت امتحانات الثانوية العامة (STEM) قبل امتحانات الشهادة الإعدادية وبالتوازي مع امتحانات صفوف النقل.
وفي ضوء هذه التحديات، اقترح الدكتور تامر شوقي على وزارة التربية والتعليم ضرورة وضع خطة واضحة قبل بدء العام الدراسي الجديد، تشمل مواعيد الامتحانات الشهرية ونهاية العام لكل الصفوف والشهادات، مع تحديد الجداول بدقة من حيث اليوم والساعة، خاصة أن مواعيد الأعياد والعطلات معروفة مسبقًا. كما يجب أن تُؤخذ آراء جميع الأطراف المعنية في العملية التعليمية مثل المعلمين وأولياء الأمور والطلاب والموجهين حول الصعوبات التي واجهت العام الدراسي الحالي، والعمل على تلافيها لتحقيق كفاءة العملية التعليمية بشكل أفضل.

