أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن حوالي 80% من المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة” هم من النساء، وهذا يعكس حقيقة واضحة حيث تعتبر النساء الأكثر عرضة للفقر، كما أن الكثير منهن باتت المعيل الرئيسي لأسرهن.
وأشارت إلى أن نحو 30% من الأسر في مصر تعولها نساء، وهذا يفسر لماذا يركز البرنامج على دعم المرأة باعتبارها محورًا رئيسيًا في نظام الحماية الاجتماعية.
4.7 مليون أسرة
أضافت الوزيرة أن برنامج “تكافل وكرامة” مستمر منذ حوالي 10 سنوات، ويشمل حاليًا نحو 4.7 مليون أسرة، مما يعني أن إجمالي المستفيدين يصل إلى حوالي 13 مليون مواطن، بينما يحتوي السجل الاجتماعي الموحد على حوالي 17 مليون مواطن.
الدعم النقدي
أوضحت أن الدعم النقدي في البرنامج ينقسم إلى نوعين، الأول مشروط ويستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، والثاني غير مشروط ومخصص لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين من الدعم غير المشروط يقترب من مليون حالة.
أكدت مرسي أن الدولة تسعى للانتقال من مرحلة الحماية الاجتماعية إلى التمكين الاقتصادي، من خلال تبني برامج تهدف لإخراج الأسر من دائرة الفقر وتحويلها إلى أسر منتجة.
في هذا السياق، ذكرت إنشاء منظومة مالية استراتيجية وطنية تضم حوالي 30 جهة ومؤسسة، للتركيز على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتوفير أدوات التمويل المناسبة لها.
أضافت أن مصر تمتلك نموذجًا مشابهًا لتجربة “بنك جرامين” في التمويل متناهي الصغر، ولكن التحدي كان في الوصول إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأوضحت أن الدولة نجحت في توسيع المنافذ التي تقدم الخدمات المالية للفئات المستهدفة، حيث تم رفع عدد نقاط الوصول إلى حوالي 4200 منفذ، من خلال التكامل بين بنك ناصر الاجتماعي ومكاتب البريد، مما يسهل وصول الخدمات للفئات الأكثر احتياجًا دون تحميل الدولة أعباء إضافية.
اختتمت الوزيرة بالتأكيد على أن تطوير نظام الحماية الاجتماعية في مصر يهدف لتحقيق توازن بين تقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا وتمكينها اقتصاديًا، بما يضمن استدامة التحسن في مستويات المعيشة.

