نظم المجلس التصديري للصناعات الغذائية ندوة عبر تطبيق زووم بعنوان «فرص جديدة لتصدير الصناعات الغذائية المصرية إلى المملكة المغربية» في إطار التحضير لبعثة تجارية مصرية إلى المغرب من 8 إلى 12 يونيو 2026 في الدار البيضاء بمشاركة عدد من الشركات المصرية بالتعاون مع التمثيل التجاري المصري والغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة في المغرب.
فرص تصديرية واعدة
أوضح المجلس أن السوق المغربي يعتبر من أهم الأسواق الاستراتيجية للصناعات الغذائية المصرية في شمال وغرب أفريقيا حيث بلغت واردات المغرب الغذائية حوالي 9.6 مليار دولار بينما سجلت صادرات مصر إليه نحو 192 مليون دولار خلال 2025 كما أشار إلى وجود 213 فرصة تصديرية غير مستغلة تشمل قطاعات مثل مخلفات صناعة السكر والتمور والزيوت والحلويات والبطاطس والعصائر.
نمو الصادرات المصرية
وأشار المجلس إلى أن قطاع الصناعات الغذائية المصري حقق صادرات قياسية بلغت 6.8 مليار دولار في 2025 بنمو 12% مقارنة بعام 2024 مع استحواذ الدول العربية على 51% من إجمالي الصادرات كما سجلت الصادرات المصرية إلى المغرب نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة رغم بعض التذبذبات لتصل إلى 192 مليون دولار في 2025.
بنية سوق واعدة
لفت المجلس إلى أن هيكل واردات المغرب الغذائية يعكس تنوعًا كبيرًا حيث تتصدر الحبوب والزيوت والسكريات قائمة الواردات مما يفتح المجال أمام المنتجات المصرية ذات القيمة المضافة كما أوضح أن السوق المغربي يشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات المصنعة والمعبأة إلى جانب فرص قوية في سلاسل التجزئة والفنادق والمطاعم.
فجوة تصديرية كبيرة
كشف المجلس عن وجود 213 بندًا جمركيًا يمثلون فرصًا غير مستغلة أمام الصادرات المصرية رغم وجود تقاطع في 292 بندًا بين صادرات مصر العالمية وواردات المغرب حيث تصدر مصر فعليًا إلى المغرب في 79 بندًا فقط مما يعكس مساحة توسع كبيرة للمنتجات المصرية داخل السوق.
بعثة تجارية في الدار البيضاء
أوضح المجلس أن البعثة التجارية المقبلة ستُعقد في الدار البيضاء خلال يونيو 2026 وتهدف إلى عقد لقاءات مباشرة بين الشركات المصرية ونحو 200 إلى 250 مستوردًا وموزعًا مغربيًا إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لسلاسل التوزيع والأسواق مما يعزز فرص التعاقد وبناء شراكات تجارية مستدامة.
بوابة لغرب أفريقيا وأوروبا
أكد المجلس أن المغرب لا يمثل فقط سوقًا استهلاكيًا مهمًا بل يُعتبر بوابة استراتيجية للتوسع نحو أسواق غرب أفريقيا وأوروبا مستفيدًا من اتفاقيات التجارة الحرة الإقليمية مثل اتفاقية أغادير ومنطقة التجارة الحرة العربية والقارية الأفريقية مما يدعم نفاذ المنتجات المصرية إلى أسواق أوسع.

