وقع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف اليوم مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما وشركة يابانية بهدف إدخال منهج الثقافة المالية في المدارس المصرية وقد تم التوقيع في المقر الرئيسي للبورصة المصرية.
حضر التوقيع عدد من المسؤولين منهم وزير المالية الدكتور أحمد كوجك ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية الدكتور محمد فريد صالح ووزير التخطيط والتنمية الاقتصادية الدكتور أحمد رستم ورئيس الهيئة العامة للرقابة الإدارية الدكتور إسلام عزام ورئيس مجلس إدارة البورصة المصرية عمر رضوان ورئيس جامعة هيروشيما ميتسو أوتشي.
أهداف البروتوكول
يسعى بروتوكول التعاون لوضع إطار متكامل بين وزارة التربية والتعليم وجامعة هيروشيما والشركة اليابانية لضمان جودة منهج الثقافة المالية في النظام التعليمي المصري وذلك من خلال تطبيق اختبار المهارات الأكاديمية الأساسية للثقافة المالية والمبادرات التعليمية ذات الصلة حيث تتشارك الأطراف في رؤية مشتركة لوضع مصر كنموذج إقليمي لتحديث التعليم والابتكار في العالم العربي وأفريقيا.
خلال احتفالية التوقيع عبر الدكتور إسلام عزام عن سعادته بإطلاق هذه المبادرة التي تهدف لإدراج الثقافة المالية في المناهج بالمرحلة الثانوية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والجانب الياباني حيث تعد خطوة متميزة لنشر الوعي والثقافة المالية في المدارس مما يعزز قدرات الشباب في مجالات الاستثمار وريادة الأعمال.
وأشار إلى أهمية توفير الدعم الفني لإنجاح التجربة وإطلاق الهيئة لمبادرات أخرى في هذا المجال كما سلط الضوء على الارتفاع الملحوظ في نسبة مشاركة الشباب في سوق رأس المال حيث وصلت نسبة المستثمرين في البورصة من الفئة العمرية بين 18 و40 سنة نحو 79% مؤخرًا وبلغت نسبة المستثمرين الشباب في صناديق الاستثمار الجديدة مثل الذهب حوالي 80% مما يبرز الحاجة الملحة لتكثيف التوعية بالقطاعات المالية غير المصرفية لمساعدة المستثمرين الشباب في اتخاذ القرارات السليمة وتقليل المخاطر.
تحدث أيضًا عن أهمية التكنولوجيا المالية في دمج الشباب استثماريًا في سوق رأس المال والأنشطة الأخرى في ضوء الإطار التشريعي والرقابي الذي رسمته الهيئة في السنوات الأخيرة واعتبر أن الثقافة المالية تلعب دورًا مهمًا في سد الفجوة بين استخدام التكنولوجيا المالية السريع والقرارات الاستثمارية الصحيحة مما يعزز أهمية دمج الثقافة المالية في المناهج الدراسية والتركيز على ربط الجوانب النظرية بالواقع العملي لرفع كفاءة الطلاب بما يتماشى مع التطورات العالمية والتطبيقات الحديثة في المجالين المالي والتكنولوجي.
شدد الدكتور إسلام عزام على أن دمج الشباب في القطاعات المالية يسهم بشكل قوي في توسيع السوق وتعميقها وتعزيز جاذبية بيئة الاستثمار في مصر.

