أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أن العالم أصبح مترابطًا اقتصاديًا وأن الأحداث الأخيرة مثل الحرب في أوكرانيا وما تبعها في مضيق هرمز أثرت على الجميع بشكل مباشر كما أشار إلى أن هناك تغييرات سياسية كبيرة تؤثر على جميع الدول ولفت إلى أن مصر وفنلندا تربطهما علاقات مهمة رغم اختلاف تاريخيهما وجغرافيتهما.

وأشار ستوب إلى أن النزاعات والتوترات في العالم تؤثر بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأوروبا وأن العلاقة بين مصر وفنلندا تعتبر نموذجًا جيدًا للتعاون الثنائي.

بدوره، ذكر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، أن الحكومة عملت خلال العامين الماضيين على تنفيذ إصلاحات هيكلية لدعم الاستثمار وأوضح أن مصر تعتبر بوابة استراتيجية للشرق الأوسط وأفريقيا بفضل بنيتها التحتية القوية التي يمكن أن تجذب العديد من المشاريع والاستثمارات.

كما أضاف مدبولي أن الحكومة قامت بإجراء إصلاحات هيكلية لجعل البيئة الاستثمارية أكثر جذبًا وأن الدولة تعمل على تطوير بنيتها التحتية بما في ذلك المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وأكد أن التحول الأخضر يعد جزءًا مهمًا من استراتيجية الدولة وأن مصر ملتزمة بأن تكون شريكًا لفنلندا.

تم تنظيم منتدى رجال الأعمال المصري الفنلندي الذي شهد مشاركة الرئيس ستوب ورئيس الوزراء مدبولي حيث انطلقت فعاليات الجلسة التحضيرية للمنتدى بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.

المنتدى يهدف إلى إنشاء قنوات اتصال مباشرة بين مجتمع الأعمال في مصر ونظيره الفنلندي مما يسهم في تبادل الخبرات واستكشاف فرص استثمارية جديدة.

كما يتضمن الحدث سلسلة من اللقاءات الثنائية مع وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال الفنلنديين الذين يمثلون شركات كبرى تعمل في قطاعات استراتيجية حيوية مما يعزز الشراكات الاقتصادية ويدعم جهود التنمية والاستثمار بين الجانبين.