نظمت غرفة صناعات الطباعة والتغليف، برئاسة المهندس سمير البيلي، ندوة علمية متخصصة حضرها حوالي 50 شخصًا من العاملين في القطاع، يمثلون نحو 20 شركة، بالإضافة إلى عدد من الشركات الموردة والمطابع والمصممين، وكان الهدف من الندوة هو دعم التطوير الفني ومواكبة أحدث اتجاهات الطباعة الرقمية في السوق المصري.
محاور الندوة
أدار الندوة الدكتور جورج نوبار، وناقشت مجموعة من المحاور الرئيسية التي تركزت على تطوير جودة الطباعة وتعزيز استخدام التطبيقات الحديثة في القطاع، وذلك لمواكبة التطورات العالمية في صناعة الطباعة والتغليف. كما تم استعراض جهاز “التيكون” الذي يقيس دقة الألوان، حيث تم تقديم عرض من الشركة الألمانية المصنعة عبر تقنية الاتصال المرئي، ويعتبر هذا الجهاز من الأدوات المهمة لضبط جودة المطبوعات وتحقيق أعلى درجات التطابق اللوني في الإنتاج.
تطرقت الندوة أيضًا إلى الطباعة بالبيانات المتغيرة، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه تطبيقها في السوق المصري، ورغم كونها من أبرز تقنيات الطباعة الرقمية عالميًا، إلا أن انتشارها لا يزال محدودًا، وتم بحث آليات دعم استخدامها لما توفره من فرص لتعزيز الترويج وزيادة المبيعات وإنتاج مطبوعات مخصصة تلبي احتياجات العملاء.
كما تناولت المناقشات جهود توطين بعض مستلزمات الإنتاج، حيث تم استعراض تجربة تجميع “البلانكت” داخل مصر من خلال شركة محلية، مما يسهم في توفير مختلف التطبيقات وتغطية مقاسات الماكينات، ويقلل من الاعتماد على الاستيراد ويدعم الصناعة المحلية.
التوجهات المستقبلية
أكد المهندس سمير البيلي أن الغرفة ستستمر في تنظيم هذه الندوات واللقاءات الفنية بشكل دوري لتعزيز التواصل مع الشركات ونقل أحدث التقنيات إليها، وأشار إلى أن تطوير مهارات العاملين يعد أحد أهم ركائز رفع كفاءة القطاع، وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في البرامج التدريبية والتطبيقية، مما يدعم تبني التقنيات الحديثة ويعزز من تنافسية صناعة الطباعة والتغليف في الأسواق المحلية والخارجية.

