لا يتوقف جمال غرفة الطعام على شكل الطاولة والكراسي فقط فالإضاءة قادرة على تغيير إحساسك بالمكان بالكامل وتحويله من مساحة عادية لتناول الوجبات إلى ركن دافئ ومريح يجمع أفراد الأسرة ومع تنوع تصميمات الإضاءة يمكن تحقيق هذا التأثير من خلال اختيارات بسيطة تتناسب مع مساحة الغرفة وطبيعة استخدامها.

1- وزع الإضاءة على مستويات مختلفة

بدل من الاعتماد على مصدر ضوء واحد يمكن الجمع بين المصابيح المعلقة فوق الطاولة والإضاءة الجدارية ومصابيح الطاولة الجانبية ويساعد هذا التنوع على خلق أجواء أكثر دفئ، مع إمكانية تعديل الإضاءة بحسب طبيعة الاستخدام.

توزيع الإضاءة
توزيع الإضاءة

2- اختار تصميم غير تقليدي

يمكن للمصباح أن يكون قطعة فنية داخل الغرفة، خاصة عند اختيار تصميم هندسي أو شكل منحوت أو خامة مختلفة، مثل الزجاج المدخن أو المعادن ذات اللمسات اللامعة وتمنح هذه التفاصيل المكان شخصية مميزة دون الحاجة إلى تغيير الأثاث بالكامل.

3- جرب المصابيح الجدارية والأرضية

إذا كنت لا تفضل وجود مصباح معلق فوق الطاولة، يمكن الاعتماد على المصابيح الجدارية أو الأرضية المقوسة التي توجه الضوء إلى منطقة الطعام ويفضل اختيارها بما يتناسب مع مساحة الغرفة حتى لا تعيق الحركة.

4- أعد استخدام المصابيح القديمة

قد يكون تجديد مصباح قديم أو تغيير غطاء المصباح كافي لإضفاء شكل مختلف على الغرفة ويمكن اختيار أغطية من خامات ذات ملمس مميز أو تصميمات تسمح بمرور الضوء بصورة ناعمة، بما يضيف إحساس بالراحة.

إضاءة
المصابيح القديمة

كيف تختار الإضاءة المناسبة؟

يعتمد الاختيار على حجم الطاولة وارتفاع السقف فالمصباح الكبير قد يبدو مبالغ فيه فوق طاولة صغيرة، بينما قد لا يوفر المصباح الصغير حضور مناسب فوق طاولة واسعة كذلك، ولذا ينبغي تعليق المصابيح المعلقة على ارتفاع يسمح برؤية الجالسين بوضوح دون أن يحجب الضوء مجال النظر.

ومن المهم أيضا اختيار إضاءة قابلة لتعديل السطوع، إذ تمنحك مرونة الانتقال من ضوء قوي يناسب الأنشطة اليومية إلى إضاءة خافتة خلال العشاء، كما يساعد الجمع بين مصادر الضوء المختلفة على استخدام الغرفة لأغراض متعددة.

في النهاية لا تحتاج غرفة الطعام إلى تغييرات مكلفة لتبدو أكثر أناقة، خاصة أن التوزيع الجيد للضوء واختيار تصميم مناسب والاهتمام بدرجة السطوع خطوات كافية لصنع مساحة أكثر دفئ وعملية في الوقت نفسه.